نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن الربيع بن خالد الضبي، قال: سمعت الحجاج، يخطب فقال في خطبته: " رسول أحدكم في حاجته أكرم عليه أم خليفته في أهله؟ فقلت في نفسي: لله علي ألا أصلي خلفك صلاة أبدا، وإن وجدت قوما يجاهدونك لأجاهدنك معهم "، زاد إسحاق في حديثه قال: «فقاتل في الجماجم حتى قتل»
معنى الحديث باختصار
ضعيف لجهالة الربيع بن خالد الضبي. المغيرة: هو ابن مقسم الضبي مولاهم، وجرير: هو ابن عبد الحميد. وأخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" ١٢/ ١٥٨ - ١٥٩ من طريق أبي داود، بهذا الإسناد. إلا أنه سمى الربيع بن خالد: بزيغا، وكذلك سماه جعفر بن محمد المستغفري فيما نقله عنه ابن ماكولا في "الإكمال" ١/ ٢٦٢ - ٢٦٣ وقال: أرجو أن يكون ضبطه وكذلك أورده ابن حجر في "التبصير" في باب بزيغ. أما البخاري فقد ذكره في "تاريخه الكبير"، ٢/ ١٣١ غير أنه سماه بزيعا، بالمهملة بدل المعجمة. وذكر ابن ماكولا أنه كان من الصالحين، وأنه خرج…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «لله علي ألا أصلي خلفك صلاة أبدا وإن وجدت قوما يجاهدونك لأجاهدنك معهم»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لله علي ألا أصلي خلفك صلاة أبدا وإن وجدت قوما يجاهدونك لأجاهدنك معهم»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «رسول أحدكم في حاجته أكرم عليه أم خليفته في أهله؟ فقلت في نفسي: لله علي ألا أصلي خلفك صلاة أبدا، وإن وجدت قوما يجاهدونك لأجاهدنك معهم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب السنة من مجموعة سنن أبي داود.
