نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن السائب، قال: «صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبح بمكة فاستفتح سورة المؤمنين حتى إذا جاء ذكر موسى وهارون - أو ذكر موسى وعيسى ابن عباد يشك أو ختلفوا - أخذت رسول الله صلى الله عليه وسلم سعلة فحذف فركع» وعبد الله بن السائب حاضر لذلك
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو عاصم: هو الضحاك بن مخلد النبيل. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (2707)، ومن طريقه أخرجه مسلم (455). وأخرجه مسلم (455) من طريق حجاج بن محمد، عن ابن جريج، به، إلا أنه قال: عبد الله بن عمرو بن العاص، وهو وهم، صوابه: عبد الله بن عمرو بن عبد القاري كما في "المصنف"، وقد نبه على هذا الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى في "الفتح" 256/ 2. وعلقه البخاري في "صحيحه" في كتاب الأذان: باب الجمع بين السورتين في الركعة، فقال: ويذكر عن عبد الله بن السائب: قرأ النبي - صلى الله عليه وسلم - المؤمنون في الصبح .…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «أخذت رسول الله ﷺ سعلة فحذف فركع»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أخذت رسول الله ﷺ سعلة فحذف فركع»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبح بمكة فاستفتح سورة المؤمنين حتى إذا جاء ذكر موسى وهارون - أو ذكر موسى وعيسى ابن عباد يشك أو ختلفوا - أخذت رسول الله صلى الله عليه وسلم سعلة فحذف فركع». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «أخذت رسول الله ﷺ سعلة فحذف فركع».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة سنن أبي داود.
