نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن مسعود، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من أسبل إزاره في صلاته خيلاء فليس من الله في حل ولا حرام»
معنى الحديث باختصار
رجاله ثقات، إلا أنه قد اختلف على عاصم -وهو ابن سليمان الأحول- في رفعه ووقفه كما قال المصنف، والوقف أصح، لكن قال الحافظ في "الفتح" 10/ 257: مثل هذا لا يقال بالرأي، يعني أن له حكم المرفوع. أبو داود: هو الطيالسي، وأبو عوانة: هو الوضاح بن عبد الله اليشكري، وأبو عثمان: هو عبد الرحمن بن مل النهدي. وهو في "مسند الطيالسي" (351) عن أبي عوانة وثابت أبي زيد -وهو ابن يزيد الأحول-، عن أبي عثمان، عن ابن مسعود، رفعه أبو عرانة ولم يرفعه ثابت. وأخرجه النسائى في "الكبرى" (9600) من طريق أبي عوانة، به، ولم يقل: "ف…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «من أسبل إزاره في صلاته خيلاء فليس من الله في حل ولا حرام»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من أسبل إزاره في صلاته خيلاء فليس من الله في حل ولا حرام»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من أسبل إزاره في صلاته خيلاء فليس من الله في حل ولا حرام». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «من أسبل إزاره في صلاته خيلاء فليس من الله في حل ولا حرام».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة سنن أبي داود.
