نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت، قال: أتينا جابرا يعني ابن عبد الله، قال: سرت مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة، فقام يصلي، وكانت علي بردة ذهبت أخالف بين طرفيها فلم تبلغ لي، وكانت لها ذباذب فنكستها، ثم خالفت بين طرفيها، ثم تواقصت عليها لا تسقط، ثم جئت حتى قمت عن يسار رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذ بيدي فأدارني، حتى أقامني عن يمينه فجاء ابن صخر، حتى قام عن يساره فأخذنا بيديه جميعا، حتى أقامنا خلفه، قال: وجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يرمقني وأنا لا أشعر ثم فطنت به فأشار إلي أن أتزر بها فلما فرغ: رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «يا جابر»، قال: قلت: لبيك يا رسول الله، قال: «إذا كان واسعا فخالف بين طرفيه، وإذا كان ضيقا فاشدده على حقوك»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وأخرجه مسلم ضمن حديث طويل (3010) من طريقين عن حاتم بن إسماعيل، بهذا الإسناد. وهو في "صحيح ابن حبان" (2197). وأخرجه مختصرا بنحوه مسلم (766) من طريق محمد بن المنكدر, عن جابر. وأخرجه مختصرا بالصلاة في الثوب الواحد البخاري (361) من طريق سعيد بن الحارث، عن جابر. وأخرجه ابن ماجه (974) من طريق شرحبيل بن سعد، عن جابر قال: كان رسول الله يصلي المغرب، فجئت فقمت عن يساره، فأقامني عن يمينه. قوله: "وكانت علي بردة" هي الشملة المخططة، وقيل: كساء مربع فيه صغر تلبسه الأعراب. والذباذب: الأهداب والأطر…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إذا كان واسعا فخالف بين طرفيه، وإذا كان ضيقا فاشدده على حقوك»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إذا كان واسعا فخالف بين طرفيه، وإذا كان ضيقا فاشدده على حقوك»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا كان واسعا فخالف بين طرفيه، وإذا كان ضيقا فاشدده على حقوك». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إذا كان واسعا فخالف بين طرفيه، وإذا كان ضيقا فاشدده على حقوك».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة سنن أبي داود.
