نص الحديث
النص الكامل للحديث
عبد الله بن يزيد، يقول على المنبر: حدثني البراء، " أنهم كانوا يصلون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا ركع ركعوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، لم نزل قياما، حتى يروه قد وضع جبهته بالأرض، ثم يتبعونه صلى الله عليه وسلم "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو إسحاق الفزاري: هو إبراهيم بن محمد، وشيخه أبو إسحاق: هو سليمان بن أبي سليمان الشيبانى. وأخرجه مسلم (474) (199) من طريق أبي إسحاق الفزاري، بهذا الإسناد. وانظر ما سلف برقم (620).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «وإذا قال: سمع الله لمن حمده، لم نزل قياما، حتى يروه قد وضع جبهته بالأرض»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «وإذا قال: سمع الله لمن حمده، لم نزل قياما، حتى يروه قد وضع جبهته بالأرض»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أنهم كانوا يصلون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا ركع ركعوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، لم نزل قياما، حتى يروه قد وضع جبهته بالأرض، ثم يتبعونه صلى الله عليه وسلم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«وإذا قال: سمع الله لمن حمده، لم نزل قياما، حتى يروه قد وضع جبهته بالأرض».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة سنن أبي داود.
