حديث نبويالحديث 195 من 234

حديث كانوا إذا رفعوا رءوسهم من الركوع

الراويأبي إسحاق
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الصلاة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي إسحاق، قال: سمعت عبد الله بن يزيد الخطمي، يخطب الناس قال: حدثنا البراء، وهو غير كذوب «أنهم كانوا إذا رفعوا رءوسهم من الركوع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قاموا قياما، فإذا رأوه قد سجد سجدوا»

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح. أبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السبيعي. وأخرجه البخاري (747)، والنسائى في "الكبرى" (536) من طريق شعبة، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (690)، ومسلم (474) (198)، والترمذي (280) من طريق سفيان الثوري، والبخاري (811) من طريق إسرائيل، ومسلم (474) (197) من طريق زهير، ثلاثتهم عن أبي إسحاق، به بلفظ: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا قال: "سمع الله لمن حمده" لم يحن أحد منا ظهره حتى يقع النبي - صلى الله عليه وسلم - ساجدا، ثم نقع سجودا بعده.وهو في "مسند أحمد" (18511) و (18657)، و"صحيح ابن…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «كانوا إذا رفعوا رءوسهم من الركوع»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «كانوا إذا رفعوا رءوسهم من الركوع»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أنهم كانوا إذا رفعوا رءوسهم من الركوع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قاموا قياما، فإذا رأوه قد سجد سجدوا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كانوا إذا رفعوا رءوسهم من الركوع» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة سنن أبي داود.

الحديث التاليحديث كنا نصلي مع النبي ﷺ فلا يحنو أحد منا ظهرهالحديث السابقحديث لا تبادروني بركوع ولا بسجود
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث كنا نصلي مع النبي ﷺ فلا يحنو أحد منا ظهره

الراوي: البراء

إسناده صحيح. سفيان: هو ابن عيينة، والحكم: هو ابن عتيبة. وأخرجه مسلم (474) (200) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد، ولفظه: كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يحنو أحد منا ظهره حتى نراه قد سجد. وانظر ما قبله.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا تبادروني بركوع ولا بسجود

الراوي: معاوية بن أبي سفيان

صحيح لغيره، وهذا إسناد قوي من أجل ابن عجلان، واسمه محمد. يحيى: هو ابن سعيد القطان، وابن محيريز: هو عبد الله. وأخرجه ابن ماجه (963) من طريقين عن ابن عجلان، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (16838)، و"صحيح ابن حبان" (2230). وله شاهد من حديث أبي هريرة عند ابن حبان (2231)، وإسناده قوي. قوله: "إنى قد بدنت" قال الخطابي: يروى على وجهين: أحدهما: بدنت، بتشديد الدال، ومعناه كبر السن، يقال: بدن الرجل تبدينا: إذا أسن. والآخر: بدنت، مضمومة الدال غير مشددة، ومعناه: زيادة الجسم واحتمال اللحم. وروت عائشة أن رس…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث وإذا قال: سمع الله لمن حمده، لم نزل قياما، حتى يروه قد وضع جبهته بالأرض

إسناده صحيح. أبو إسحاق الفزاري: هو إبراهيم بن محمد، وشيخه أبو إسحاق: هو سليمان بن أبي سليمان الشيبانى. وأخرجه مسلم (474) (199) من طريق أبي إسحاق الفزاري، بهذا الإسناد. وانظر ما سلف برقم (620).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث مفتاح الصلاة الطهور وتحريمها التكبير وتحليلها التسليم

الراوي: علي

حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف ابن عقيل -وهو عبد الله بن محمد- وباقي رجاله ثقات. وهو مكرر الحديث السالف برقم (61)، وقد خرجناه هناك.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ألا يخشى أحدكم إذا رفع رأسه والإمام ساجد أن يحول الله رأسه رأس حمار

الراوي: أبي هريرة

إسناده صحيح. وأخرجه البخاري (691)، ومسلم (427)، والترمذي (589)، والنسائي في "الكبرى" (904)، وابن ماجه (961) من طرق عن محمد بن زياد، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (7534)، و"صحيح ابن حبان" (2282). والحديث نص في المنع من تقدم المأموم على الإمام في الرفع من السجود، ويلتحق به الركوع، لكونه فى معناه، وأما التقدم على الإمام في الخفض للركوع والسجود، فقيل: يلتحق به من باب الأولى، لأن الاعتدال والجلوس بين السجدتين من الوسائل، والركوع والسجود من المقاصد، وإذا دل الدليل على وجوب الموافقة فيما هو وسيلة،…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا قضى الإمام الصلاة وقعد فأحدث قبل أن يتكلم، فقد تمت صلاته

الراوي: عبد الله بن عمرو

إسناده ضعيف لضعف عبد الرحمن بن زياد بن أنعم. زهير: هو ابن معاوية. وأخرجه الترمذي (410) من طريق عبد الرحمن بن زياد، بهذا الإسناد، وقال: هذا حديث ليس إسناده بالقوي وقد اضطربوا في إسناده. ونقل الحافظ ابن حجر في "الفتح" ضعفه عن الحفاظ. وقال الخطابي في "معالم السنن" هذا حديث ضعيف، وقد تكلم الناس في نقلته، وقد عارضته الأحاديث التي فيها إيجاب التشهد والتسليم، ولا أعلم أحدا من الفقهاء قال بظاهره. وفى الباب عن ابن مسعود سيأتي برقم (970).

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث كانوا إذا رفعوا رءوسهم من الركوع؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الصلاة من مجموعة سنن أبي داود.

من راوي حديث كانوا إذا رفعوا رءوسهم من الركوع؟

راوي الحديث هو أبي إسحاق.

ما معنى حديث كانوا إذا رفعوا رءوسهم من الركوع باختصار؟

إسناده صحيح. أبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السبيعي. وأخرجه البخاري (747)، والنسائى في "الكبرى" (536) من طريق شعبة، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (690)، ومسلم (474) (198)، والترمذي (280) من طريق سفيان الثوري، والبخاري (811) من طريق إسرائيل، ومسلم (474) (197) من طريق زهير، ثلاثتهم عن أبي إسحاق، به بلفظ: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا قال: "سمع الله لمن حمده" لم يحن أحد منا ظهره حتى يقع النبي - صلى الله عليه وسلم - ساجدا، ثم نقع سجودا بعده.وهو في "مسند أحمد" (18511) و (18657)، و"صحيح ابن…

هل يوجد شرح لـ حديث كانوا إذا رفعوا رءوسهم من الركوع؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «كانوا إذا رفعوا رءوسهم من الركوع»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «كانوا إذا رفعوا رءوسهم من الركوع»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أنهم كانوا إذا رفعوا رءوسهم من الركوع...