نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، قال: بت في بيت خالتي ميمونة «فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل فأطلق القربة فتوضأ، ثم أوكأ القربة، ثم قام إلى الصلاة، فقمت فتوضأت كما توضأ، ثم جئت فقمت عن يساره، فأخذني بيمينه فأدارني من ورائه فأقامني عن يمينه، فصليت معه» (1) 611- عن ابن عباس، في هذه القصة قال: فأخذ برأسي أو بذؤابتي فأقامني عن يمينه (2)
معنى الحديث باختصار
(١)إسناده صحيح. يحيى: هو ابن سعيد القطان، وعطاء: هو ابن أبي رباح. وأخرجه مسلم (763) (192) و (193)، والنسائى (842) من طرق عن عطاء، عن ابن عباس. وهو في "مسند أحمد" (2245) و (3243). وأخرجه مطولا ومختصرا البخاري (138) و (183) و (726) و (859) و (1198) و (4570) و (6316)، ومسلم (763) (182) و (183) و (185 - 188)، والترمذي (229)، والنسائي في "المجتبى" (442) وفي "الكبرى" (712)، وابن ماجه (423) و (1363) من طريق كريب، والبخاري (728)، وابن ماجه (973) من طريق عامر الشعبي، كلاهما عن ابن عباس. وسيأتي مطولا من…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «جئت فقمت عن يساره، فأخذني بيمينه فأدارني من ورائه فأقامني عن يمينه»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «جئت فقمت عن يساره، فأخذني بيمينه فأدارني من ورائه فأقامني عن يمينه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل فأطلق القربة فتوضأ، ثم أوكأ القربة، ثم قام إلى الصلاة، فقمت فتوضأت كما توضأ، ثم جئت فقمت عن يساره، فأخذني بيمينه فأدارني من ورائه فأقامني عن يمينه، فصليت معه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة سنن أبي داود.
