نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها، قالت: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيته وهو جالس فصلى وراءه قوم قياما، فأشار إليهم أن اجلسوا فلما انصرف، قال: «إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا ركع فاركعوا، وإذا رفع فارفعوا، وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا» (1) 606- عن جابر، قال: اشتكى النبي صلى الله عليه وسلم فصلينا وراءه، وهو قاعد وأبوبكر يكبر ليسمع الناس تكبيره، ثم ساق الحديث (2)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده صحيح. القعنبي: هو عبد الله بن مسلمة. وهو في "موطأ مالك" 1/ 135، ومن طريقه أخرجه البخاري (686) و (1113) و (1236). وأخرجه البخاري (5658)، ومسلم (412)، والنسائى في "الكبرى" (7472)، وابن ماجه (1237) من طرق عن هشام بن عروة، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (24250) و (25149)، و "صحيح ابن حبان" (2104).(٢) إسناده صحيح. الليث: هو ابن سعد، وأبو الزبير: هو محمد بن مسلم بن تدرس المكي. وأخرجه مسلم (٤١٣)، والنسائي في "الكبرى" (٥٤٠) و (٨٧٥) و (١١٢٤)، وابن ماجه (١٢٤٠) من طريقين عن أبي الزبير، به. وه…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا ركع فاركعوا وإذا رفع فارفعوا وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا ركع فاركعوا وإذا رفع فارفعوا وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا ركع فاركعوا، وإذا رفع فارفعوا، وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة سنن أبي داود.
