نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن يزيد بن عامر، قال: جئت والنبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة فجلست ولم أدخل معهم في الصلاة، قال: فانصرف علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأى يزيد جالسا، فقال: «ألم تسلم يا يزيد»، قال: بلى يا رسول الله قد أسلمت، قال: «فما منعك أن تدخل مع الناس في صلاتهم؟»، قال: إني كنت قد صليت في منزلي وأنا أحسب أن قد صليتم، فقال: «إذا جئت إلى الصلاة فوجدت الناس فصل معهم وإن كنت قد صليت تكن لك نافلة وهذه مكتوبة»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، نوح بن صعصعة لم يرو عنه غير سعيد بن السائب، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وجهله الدارقطني والذهبي، وباقي رجاله ثقات. وأخرجه البيهقي 2/ 302 من طريق المصنف، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" 8/ 109، والطبراني 22/ (624)، والدارقطني (1080) من طرق عن معن بن عيسى، به. وقال الدارقطني -كما في "نصب الراية" 2/ 150، و"التلخيص الحبير" 2/ 30 - إنها رواية ضعيفة شاذة.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إذا جئت إلى الصلاة فوجدت الناس فصل معهم»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إذا جئت إلى الصلاة فوجدت الناس فصل معهم»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا جئت إلى الصلاة فوجدت الناس فصل معهم وإن كنت قد صليت تكن لك نافلة وهذه مكتوبة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إذا جئت إلى الصلاة فوجدت الناس فصل معهم» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة سنن أبي داود.
