نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن يزيد بن الأسود، عن أبيه، أنه صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو غلام شاب، فلما صلى إذا رجلان لم يصليا في ناحية المسجد، فدعا بهما فجئ بهما ترعد فرائصهما، فقال: «ما منعكما أن تصليا معنا؟» قالا: قد صلينا في رحالنا، فقال: «لا تفعلوا، إذا صلى أحدكم في رحله ثم أدرك الإمام ولم يصل، فليصل معه فإنها له نافلة»(1) 576- عن جابر بن يزيد، عن أبيه، قال: صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم الصبح بمنى بمعناه. (2)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده صحيح. وأخرجه الترمذي (217)، والنسائي في "الكبرى" (933) من طريق هشيم بن بشير، عن يعلى بن عطاء، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (17474)، و"صحيح ابن حبان" (1564) و (1565).وانظر ما بعده. قوله: "في ناحية المسجد" هو مسجد الخيف بمنى، كما في رواية هشيم. وقوله: "ترعد" أي: ترجف وتضطرب "فرائصها" جمع فريصة، وهي لحمة في الجنب ترتعد عند الفزع.(٢)إسناده صحيح. ابن معاذ: هو عبيد الله بن معاذ بن معاذ العنبري. وانظر ما قبله.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إذا صلى أحدكم في رحله ثم أدرك الإمام ولم يصل فليصل معه»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إذا صلى أحدكم في رحله ثم أدرك الإمام ولم يصل فليصل معه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تفعلوا، إذا صلى أحدكم في رحله ثم أدرك الإمام ولم يصل، فليصل معه فإنها له نافلة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة سنن أبي داود.
