نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن بريدة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «بشر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة»
معنى الحديث باختصار
حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف إسماعيل -وهو ابن سليمان- الكحال، وجهالة عبد الله بن أوس. أبو عبيدة الحداد: هو عبد الواحد بن واصل. وأخرجه الترمذي (221) من طريق يحيي بن كثير العنبري، عن إسماعيل الكحال، به. وقال: حديث غريب. وله شاهد من حديث سهل بن سعد عند ابن ماجه (780)، وإسناده حسن. وآخر من حديث أنس بن مالك عند ابن ماجه أيضا (781)، وإسناده ضعيف. وثالث من حديث أبي الدرداء عند ابن حبان (2046)، وإسناده ضعيف أيضا.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «بشر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «بشر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «بشر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «بشر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة سنن أبي داود.
