نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي بن كعب، قال: كان رجل لا أعلم أحدا من الناس ممن يصلي القبلة من أهل المدينة أبعد منزلا من المسجد من ذلك الرجل، وكان لا تخطئه صلاة في المسجد، فقلت: لو اشتريت حمارا تركبه في الرمضاء والظلمة، فقال: ما أحب أن منزلي إلى جنب المسجد فنمي الحديث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله عن قوله ذلك، فقال: أردت يا رسول الله أن يكتب لي إقبالي إلى المسجد ورجوعي إلى أهلي إذا رجعت، فقال: «أعطاك الله ذلك كله، أنطاك الله جل وعز ما احتسبت كله أجمع»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. زهير: هو ابن معاوية، وسليمان التيمي: هو ابن طرخان، وأبو عثمان: هو عبد الرحمن بن مل النهدي. وأخرجه مسلم (663)، وابن ماجه (783) من طريقين عن أبي عثمان النهدي، به. وهو في "مسند أحمد" (21214)، و"صحيح ابن حبان" (2040). قوله: "الرمضاء" أي: شدة حر الشمس على الرمل والأرض. وقوله: "فنمى الحديث" بالبناء للفاعل، أي: ارتفع ووصل. وقوله: "أنطاك الله" أي: أعطاك، وهي لغة أهل اليمن فيها.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «أعطاك الله ذلك كله، أنطاك الله جل وعز ما احتسبت كله أجمع»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أعطاك الله ذلك كله، أنطاك الله جل وعز ما احتسبت كله أجمع»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أعطاك الله ذلك كله، أنطاك الله جل وعز ما احتسبت كله أجمع». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «أعطاك الله ذلك كله، أنطاك الله جل وعز ما احتسبت كله أجمع».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة سنن أبي داود.
