نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن أم مكتوم، أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إني رجل ضرير البصر شاسع الدار، ولي قائد لا يلائمني فهل لي رخصة أن أصلي في بيتي؟، قال: «هل تسمع النداء»، قال: نعم، قال: «لا أجد لك رخصة»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، أبو رزين -وهو مسعود بن مالك الأسدي- لم يسمع من ابن أم مكتوم فيما قال ابن معين. وأخرجه ابن ماجه (792) من طريق عاصم بن بهدلة، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (15490). وأخرجه أحمد (15491)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (5087) من طريق عبد الله بن شداد بن الهاد، عن ابن أم مكتوم. وإسناده صحيح إن كان ابن شداد قد سمعه من ابن أم مكتوم، وجود الحافظ المنذري إسناده في "الترغيب والترهيب" 1/ 274. وله شاهد من حديث أبي هريرة عند مسلم (653). وانظر ما بعده.قوله: "لا أجد لك ر…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إني رجل ضرير البصر فهل لي رخصة أن أصلي في بيتي؟»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إني رجل ضرير البصر فهل لي رخصة أن أصلي في بيتي؟»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا أجد لك رخصة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إني رجل ضرير البصر فهل لي رخصة أن أصلي في بيتي؟» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة سنن أبي داود.
