نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمرو بن العاص، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ثم صلواعلي، فإنه من صلى علي صلاة، صلى الله عليه بها عشرا، ثم سلوا الله عز وجل لي الوسيلة، فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله تعالى، وأرجو أن أكون أنا هو، فمن سأل الله لي الوسيلة، حلت عليه الشفاعة»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. ابن لهيعة -واسمه عبد الله- رواية عبد الله بن وهب عنه قوية، وقد توبع في الإسناد نفسه أيضا. حيوة: هو ابن شريح، وعبد الرحمن بن جبير: هو المصري العامري المؤذن، وقد وقع في إسناد الحديث عند ابن حبان (1690): عبد الرحمن بن جبير بن نفير، بزيادة "بن نفير"، وهو خطأ، وفاتنا أن ننبه عليه فيه فيستدرك من هنا. وأخرجه مسلم (384) عن محمد بن سلمة، بهذا الإسناد، غير أنه أبهم ابن لهيعة فقال: عن حيوة وشريح وغيرهما. وأخرجه الترمذي (3943)، والنسائي في "الكبرى" (1654) من طريقين عن حيوة بن شريح، به. وهو في…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ثم صلواعلي»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ثم صلواعلي»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ثم صلواعلي، فإنه من صلى علي صلاة، صلى الله عليه بها عشرا، ثم سلوا الله عز وجل لي الوسيلة، فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله تعالى، وأرجو أن أكون أنا هو، فمن سأل الله لي الوسيلة، حلت عليه الشفاعة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ثم صلواعلي».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة سنن أبي داود.
