نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن زياد بن الحارث الصدائي، قال: لما كان أول أذان الصبح أمرني يعني النبي صلى الله عليه وسلم فأذنت، فجعلت أقول: أقيم يا رسول الله؟ فجعل ينظر إلى ناحية المشرق إلى الفجر، فيقول: «لا» حتى إذا طلع الفجر نزل فبرز، ثم انصرف إلي وقد تلاحق أصحابه - يعني فتوضأ - فأراد بلال أن يقيم، فقال له نبي الله صلى الله عليه وسلم: «إن أخا صداء هو أذن ومن أذن فهو يقيم»، قال: فأقمت
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف عبد الرحمن بن زياد الإفريقي. وحديثه هذا أحد الأحاديث الستة التي أنكر سفيان الثوري على الإفريقي رفعها -كما في ترجمة الإفريقي من" تهذيب التهذيب"-, قال سفيان: جاءنا عبد الرحمن بستة أحاديث يرفعها إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - لم أسمع أحدا من أهل العلم يرفعها . وذكرها. وأخرجه الترمذي (197)، وابن ماجه (717) من طريق عبد الرحمن الإفريقي، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (17537). وفي الباب عن ابن عمر عند عبد بن حميد (811)، والبيهقي 1/ 399، وإسناده ضعيف. وعن ابن عباس عند ابن عدي في "ا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إن أخا صداء هو أذن ومن أذن فهو يقيم»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن أخا صداء هو أذن ومن أذن فهو يقيم»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن أخا صداء هو أذن ومن أذن فهو يقيم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إن أخا صداء هو أذن ومن أذن فهو يقيم».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة سنن أبي داود.
