نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس، قال: «أمر بلال أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة»، زاد حماد في حديثه: إلا الإقامة (1) 509- عن أنس، مثل حديث وهيب قال: إسماعيل، فحدثت به أيوب، فقال: إلا الإقامة (2)
معنى الحديث باختصار
(١)إسناده صحيح. حماد: هو ابن زيد، ووهيب: هو ابن خالد، وأيوب: هو ابن أبى تميمة السختيانى، وأبو قلابة: هو عبد الله بن زيد الجرمي.وأخرجه البخاري (605) عن سليمان بن حرب، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (378) (5)، والنسائي فى "الكبرى" (1604) من طريقين عن أيوب، به. وهو في "مسند أحمد" (12001)، و"صحيح ابن حبان" (1675). وانظر ما بعده. قوله: "إلا الإقامة" أي: لفظ الإقامة، وهي قوله: قد قامت الصلاة، فإنه لا يوترها بل يشفعها.(٢)إسناده صحيح. إسماعيل: هو ابن إبراهيم المعروف بابن علية، وخالد الحذاء: هو ابن مهران. وأ…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «أمر بلال أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أمر بلال أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أمر بلال أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة سنن أبي داود.
