نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن زيد، قال: أراد النبي صلى الله عليه وسلم في الأذان أشياء، لم يصنع منها شيئا، قال: فأري عبد الله بن زيد الأذان في المنام فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال: «ألقه على بلال»، فألقاه عليه فأذن بلال، فقال عبد الله: أنا رأيته وأنا كنت أريده، قال: «فأقم أنت» (1) 513- حدثنا محمد بن عمر، وشيخ من أهل المدينة من الأنصار، قال: سمعت عبد الله بن محمد، قال: كان جدي عبد الله بن زيد، يحدث بهذا الخبر قال: فأقام جدي. (2)
معنى الحديث باختصار
(١)إسناده ضعيف لجهالة محمد بن عمرو، فقد روى عنه اثنان فقط هما حماد ابن خالد وعبد الرحمن بن مهدي، ولم يوثقه أحد، وقال الذهبي في "الميزان": لا يكاد يعرف. وقد اختلف في إسناد هذا الحديث كما سيأتي في التخريج. وأخرجه الدارقطني (962) من طريق المصنف، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن شاهين في "الناسخ والمنسوخ" (174) من طريق حماد بن خالد، عن محمد بن عمرو، عن عبد الله بن محمد بن زيد، عن عمه عبد الله بن زيد. وهكذا رواه ابن مهدي عن محمد بن عمرو.وأخرجه الطيالسي (1103)، وأحمد (16476)، وابن شاهين (172) و (173)، والبيه…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «أراد في الأذان أشياء، لم يصنع منها شيئا»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أراد في الأذان أشياء، لم يصنع منها شيئا»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ألقه على بلال». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «أراد في الأذان أشياء، لم يصنع منها شيئا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة سنن أبي داود.
