نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عمر، قال: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب يوما إذ رأى نخامة في قبلة المسجد فتغيظ على الناس، ثم حكها، قال: وأحسبه قال: فدعا بزعفران فلطخه به، وقال: «إن الله قبل وجه أحدكم إذا صلى، فلا يبزق بين يديه»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. سليمان بن داود: هو العتكي، وحماد: هو ابن زيد، وأيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني. وأخرجه البخاري (406)، ومسلم (547)، والنسائي فى "الكبرى" (533)، وابن ماجه (763) من طرق عن نافع، به. ولم يذكروا الزعفران. وهو في "مسند أحمد" (4509). وقوله: إن الله قبل وجه أحدكم . قال الخطابي: معناه أن توجهه إلى القبلة مفض منه بالقصد إلى ربه، فصار في التقدير: فإن مقصوده بينه وبين قبلته. وقال ابن عبد البر: هو كلام خرج على التعظيم لشأن القبلة. جاء بعد هذا الحديث في المطبوع: قال أبو داود: رواه إسماعيل وعبد…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إن الله قبل وجه أحدكم إذا صلى، فلا يبزق بين يديه»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن الله قبل وجه أحدكم إذا صلى، فلا يبزق بين يديه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الله قبل وجه أحدكم إذا صلى، فلا يبزق بين يديه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إن الله قبل وجه أحدكم إذا صلى، فلا يبزق بين يديه» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة سنن أبي داود.
