نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمرو بن أمية الضمري، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره فنام، عن الصبح حتى طلعت الشمس فاستيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «تنحوا عن هذا المكان»، قال: «ثم أمر بلالا فأذن، ثم توضئوا وصلوا ركعتي الفجر، ثم أمر بلالا فأقام الصلاة فصلى بهم صلاة الصبح» (1) 445- عن ذي مخبر الحبشي، وكان يخدم النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الخبر، قال: فتوضأ - يعني النبي صلى الله عليه وسلم - وضوءا لم يلث منه التراب، ثم أمر بلالا فأذن، ثم قام النبي صلى الله عليه وسلم فركع ركعتين غير عجل، ثم قال لبلال: «أقم الصلاة»، ثم صلى الفرض وهو غير عجل. قال عن حجاج، عن يزيد بن صليح، حدثني ذو مخبر رجل من الحبشة وقال عبيد: يزيد بن صالح (2) 446- عن ذي مخبر ابن أخي النجاشي، في هذا الخبر، قال: فأذن وهو غير عجل (3)
معنى الحديث باختصار
(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة الزبرقان -وهو ابن عمرو الضمري- فلم يرو عنه غير كليب بن صبح، وذكره ابن حبان في "الثقات" ثم هو منقطع بين الزبرقان وبين عمه عمرو بن أمية -والمراد بعمه هنا عم أبيه- كما ذكر المزي وابن حجر - فقد نقل المزي عن أحمد بن صالح قوله: الصواب فيه الزبرقان بن عبد الله بن عمرو بن أمية، عن عمه جعفر بن عمرو، عن عمرو بن أمية. وباقي رجاله ثقات. وأخرجه أحمد (17251) و (22480)، والبخاري في "التاريخ الكبير" 6/ 307، والبيهقي 1/ 404، وابن عبد البر في "التمهيد" 5/ 255، والمزي في ترج…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «كنا مع رسول الله ﷺ في بعض أسفاره فنام، عن الصبح حتى طلعت الشمس»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كنا مع رسول الله ﷺ في بعض أسفاره فنام، عن الصبح حتى طلعت الشمس»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ثم أمر بلالا فأذن، ثم توضئوا وصلوا ركعتي الفجر، ثم أمر بلالا فأقام الصلاة فصلى بهم صلاة الصبح». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة سنن أبي داود.
