نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا أبو بكر بن عمارة بن رؤيبة، عن أبيه، قال: سأله رجل من أهل البصرة فقال: أخبرني ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا يلج النار رجل صلى قبل طلوع الشمس وقبل أن تغرب»، قال: أنت سمعته منه؟ ثلاث مرات قال: نعم، كل ذلك يقول: سمعته أذناي ووعاه قلبي، فقال الرجل: وأنا سمعته صلى الله عليه وسلم يقول ذلك
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل أبي بكر بن عمارة بن رويبة، وباقي رجاله ثقات. يحيى: هو ابن سعيد القطان. وأخرجه مسلم (634)، والنسائي في "الكبرى" (352) و (462) من طرق عن أبي بكر بن عمارة، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (11459) من طريق أبي إسحاق، عن عمارة بن رويبة، به. وهو في "مسند أحمد" (17220)، و"صحيح ابن حبان" (1739). وله شاهد من حديث أبي موسى الأشعري عند البخاري (574)، ومسلم (635) بلفظ: "من صلى البردين، دخل الجنة" والبردان: الغداة والعشي، والمراد: صلاة الفجر وصلاة العصر. وآخر من حدي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «لا يلج النار رجل صلى قبل طلوع الشمس وقبل أن تغرب»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لا يلج النار رجل صلى قبل طلوع الشمس وقبل أن تغرب»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يلج النار رجل صلى قبل طلوع الشمس وقبل أن تغرب». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«لا يلج النار رجل صلى قبل طلوع الشمس وقبل أن تغرب».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة سنن أبي داود.
