نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن فضالة، عن أبيه، قال: علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان فيما علمني «وحافظ على الصلوات الخمس»، قال: قلت: إن هذه ساعات لي فيها أشغال فمرني بأمر جامع إذا أنا فعلته أجزأ عني، فقال: «حافظ على العصرين» وما كانت من لغتنا، فقلت: وما العصران؟، فقال: «صلاة قبل طلوع الشمس، وصلاة قبل غروبها»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لجهالة عبد الله بن فضالة، فقد روى عنه اثنان أحدهما مجهول، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال الذهبي فى "المغني": عبد الله بن فضالة عن أبيه، ولفضالة صحبة، لا يعرفان، والخبر منكر في وقت الصلاة. قلنا: وقد اختلف في إسناده على داود بن أبي هند كما سيأتى فى التخريج. خالد: هو ابن عبد الله الواسطي. وأخرجه يعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" 1/ 341، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (939)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (996)، وابن قانع في "معجم الصحابة" 2/ 325 - 326، وابن حبان (1742)، والطبرا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «حافظ على الصلوات الخمس وحافظ على العصرين»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «حافظ على الصلوات الخمس وحافظ على العصرين»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «وحافظ على الصلوات الخمس». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة سنن أبي داود.
