نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن رافع بن خديج، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أصبحوا بالصبح فإنه أعظم لأجوركم أو أعظم للأجر»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد قوي من أجل ابن عجلان -واسمه محمد- وقد توبع. سفيان: هو ابن عيينة. وأخرجه النسائى في "الكبرى" (1542)، وابن ماجه (672) من طريقين عن ابن عجلان، بهذا الإسناد. ولفظ النسائى: "أسفروا بالفجر". وأخرجه الترمذي (154) من طريق محمد بن إسحاق، عن عاصم بن عمر، به. ولفظه: "أسفروا بالفجر، فإنه أعظم للأجر". وأخرجه النسائى فى "الكبرى" (1543) من طريق زيد بن أسلم، عن عاصم بن عمر، عن محمود بن لبيد، عن رجال من الأنصار. ولفظه كلفظ الترمذي. وهو في "مسند أحمد" (15819)، و"صحيح ابن حبان" (1489). وقد ج…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «أصبحوا بالصبح فإنه أعظم لأجوركم أو أعظم للأجر»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أصبحوا بالصبح فإنه أعظم لأجوركم أو أعظم للأجر»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أصبحوا بالصبح فإنه أعظم لأجوركم أو أعظم للأجر». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة سنن أبي داود.
