نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة رضي الله عنها أنها، قالت: «إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلي الصبح فينصرف النساء متلفعات بمروطهن ما يعرفن من الغلس»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. القعنبى: هو عبد الله بن مسلمة. وهو في "موطأ مالك" 1/ 5، ومن طريقه أخرجه البخاري (867)، ومسلم (645) (232)، والترمذي (153)، والنسائي في "الكبرى" (1540). وأخرجه بنحوه البخاري (372)، ومسلم (645) (230) و (231)، والنسائي في "الكبرى" (1287) و (1539)، وابن ماجه (669) من طريق عروة بن الزبير، والبخاري (874) من طريق القاسم بن محمد، كلاهما عن عائشة. وهو في "مسند أحمد" (24051) و (25454)، و"صحيح ابن حبان" (1498). قولها: "متلفعات بمروطهن" قال الحافظ في "الفتح"1/ 482: قال الأصمعي: التلفع: أن تشتمل…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «كان يصلي الصبح فينصرف النساء متلفعات بمروطهن ما يعرفن من الغلس»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان يصلي الصبح فينصرف النساء متلفعات بمروطهن ما يعرفن من الغلس»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلي الصبح فينصرف النساء متلفعات بمروطهن ما يعرفن من الغلس». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كان يصلي الصبح فينصرف النساء متلفعات بمروطهن ما يعرفن من الغلس».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة سنن أبي داود.
