حديث نبويالحديث 26 من 234

حديث خرج إلينا حين ذهب ثلث الليل أو بعده فلا ندري أشيء شغله أم غير ذلك

الراويعبد الله بن عمر
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الصلاة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عبد الله بن عمر، قال: مكثنا ذات ليلة ننتظر رسول الله صلى الله عليه وسلم لصلاة العشاء فخرج إلينا حين ذهب ثلث الليل أو بعده فلا ندري أشيء شغله أم غير ذلك، فقال: حين خرج «أتنتظرون هذه الصلاة لولا أن تثقل على أمتي لصليت بهم هذه الساعة»، ثم أمر المؤذن فأقام الصلاة

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح. جرير: هو ابن عبد الحميد، ومنصور: هو ابن المعتمر, والحكم: هو ابن عتيبة. وأخرجه مسلم (639) (220)، والنسائي في "المجتبى" (537) من طريق جرير، بهذا الإسناد. وهو في "صحيح ابن حبان" (1536). وانظر ما سلف برقم (199).

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «خرج إلينا حين ذهب ثلث الليل أو بعده فلا ندري أشيء شغله أم غير ذلك»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «خرج إلينا حين ذهب ثلث الليل أو بعده فلا ندري أشيء شغله أم غير ذلك»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أتنتظرون هذه الصلاة لولا أن تثقل على أمتي لصليت بهم هذه الساعة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة سنن أبي داود.

الحديث التاليحديث أعتموا بهذه الصلاة، فإنكم قد فضلتم بها على سائر الأمم، ولم تصلها أمة قبلكمالحديث السابقحديث كان رسول الله ﷺ يصلي صلاة العشاء الأخيرة لسقوط القمر لثالثة
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث أعتموا بهذه الصلاة، فإنكم قد فضلتم بها على سائر الأمم، ولم تصلها أمة قبلكم

الراوي: معاذ بن جبل قال

إسناده صحيح. حريز: هو ابن عثمان الرحبي. وأخرجه ابن أبي شيبة 1/ 331 و 2/ 439 - 440، وأحمد (22066) و (22067)، والشاشي في "مسنده" (1369) و (1370)، والطبراني 20/ (239)، وأبو نعيم في "الحلية" 9/ 138، والبيهقى 1/ 451 من طرق عن حريز بن عثمان، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني 20/ (240) من طريق عبد الله بن صالح، عن معاوية بن صالح، عن مالك بن زياد، عن عاصم بن حميد، به. وإسناده ضعيف، عبد الله بن صالح كاتب الليث سيئ الحفظ، ومالك بن زياد لم يرو عنه غير معاوية بن صالح، ولم يذكره في الثقات سوى ابن حبان.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان رسول الله ﷺ يصلي صلاة العشاء الأخيرة لسقوط القمر لثالثة

الراوي: النعمان بن بشير

إسناده صحيح. أبو عوانة: هو الوضاح اليشكري، وأبو بشر: هو جعفر بن إياس. وأخرجه الترمذي (163)، والنسائي في "الكبرى" (1522) و (1523) من طريقين عن أبي بشر جعفر بن إياس، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (18415)، و "صحيح ابن حبان" (1526). قوله: "لسقوط القمر لثالثة" قال صاحب "عون المعبود": أي: وقت غروبه أو سقوطه إلى الغروب في الليلة الثالثة من الشهر.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث صلينا صلاة العتمة مع رسول الله ﷺ فلم يخرج حتى مضى نحو من شطر الليل

الراوي: أبي سعيد الخدري

إسناده صحيح. أبو نضرة: هو المنذر بن مالك العبدي. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (1532)، وابن ماجه (693) من طريق عبد الوارث ابن سعيد، عن داود بن أبي هند، بهذا الإسناد. وهو "مسند أحمد" (11015).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا تزال أمتي بخير ما لم يؤخروا المغرب إلى أن تشتبك النجوم

الراوي: مرثد بن عبد الله

إسناده حسن من أجل محمد بن إسحاق. وباقي رجاله ثقات. وأخرجه مطولا ومختصرا أحمد (17329) و (23534) و (23535) و (23582)، والدولابى في "الكنى" 1/ 15، والطبرانى (4083)، والحاكم 1/ 190، والبيهقي 1/ 370 من طرق عن محمد بن إسحاق، بهذا الإسناد. وأخرجه مختصرا أحمد (23521)، والشاشي في "مسنده" (1129)، والطبراني (4058)، والدارقطني (1021) من طريق عبد الله بن لهيعة، والطبراني (4057) من طريق حيوة بن شريح، و (4059) من طريق عبد الحميد بن جعفر، ثلاثتهم عن يزيد بن أبي حبيب، عن أسلم أبي عمران، عن أبي أيوب الأنصاري. ور…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان يصلي الصبح فينصرف النساء متلفعات بمروطهن ما يعرفن من الغلس

الراوي: عائشة

إسناده صحيح. القعنبى: هو عبد الله بن مسلمة. وهو في "موطأ مالك" 1/ 5، ومن طريقه أخرجه البخاري (867)، ومسلم (645) (232)، والترمذي (153)، والنسائي في "الكبرى" (1540). وأخرجه بنحوه البخاري (372)، ومسلم (645) (230) و (231)، والنسائي في "الكبرى" (1287) و (1539)، وابن ماجه (669) من طريق عروة بن الزبير، والبخاري (874) من طريق القاسم بن محمد، كلاهما عن عائشة. وهو في "مسند أحمد" (24051) و (25454)، و"صحيح ابن حبان" (1498). قولها: "متلفعات بمروطهن" قال الحافظ في "الفتح"1/ 482: قال الأصمعي: التلفع: أن تشتمل…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان يصلي المغرب ساعة تغرب الشمس إذا غاب حاجبها

الراوي: سلمة بن الأكوع

إسناده صحيح. وأخرجه البخاري (561)، ومسلم (636)، والترمذي (182)، وابن ماجه (688) من طرق عن يزيد بن أبي عبيد، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (16532)، "وصحيح ابن حبان" (1523). قوله: "إذا غاب حاجبها" أي: حرفها الأعلى من قرصها.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث خرج إلينا حين ذهب ثلث الليل أو بعده فلا ندري أشيء شغله أم غير ذلك؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الصلاة من مجموعة سنن أبي داود.

من راوي حديث خرج إلينا حين ذهب ثلث الليل أو بعده فلا ندري أشيء شغله أم غير ذلك؟

راوي الحديث هو عبد الله بن عمر.

ما معنى حديث خرج إلينا حين ذهب ثلث الليل أو بعده فلا ندري أشيء شغله أم غير ذلك باختصار؟

إسناده صحيح. جرير: هو ابن عبد الحميد، ومنصور: هو ابن المعتمر, والحكم: هو ابن عتيبة. وأخرجه مسلم (639) (220)، والنسائي في "المجتبى" (537) من طريق جرير، بهذا الإسناد. وهو في "صحيح ابن حبان" (1536). وانظر ما سلف برقم (199).

هل يوجد شرح لـ حديث خرج إلينا حين ذهب ثلث الليل أو بعده فلا ندري أشيء شغله أم غير ذلك؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «خرج إلينا حين ذهب ثلث الليل أو بعده فلا ندري أشيء شغله أم غير ذلك»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «خرج إلينا حين ذهب ثلث الليل أو بعده فلا ندري أشيء شغله أم غير ذلك»، ويظهر ذلك في...