نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن مرثد بن عبد الله، قال: لما قدم علينا أبو أيوب غازيا وعقبة بن عامر يومئذ على مصر فأخر المغرب فقام إليه أبو أيوب، فقال: له ما هذه الصلاة يا عقبة، فقال: شغلنا، قال: أما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا تزال أمتي بخير» أو قال: على الفطرة - ما لم يؤخروا المغرب إلى أن تشتبك النجوم "
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن من أجل محمد بن إسحاق. وباقي رجاله ثقات. وأخرجه مطولا ومختصرا أحمد (17329) و (23534) و (23535) و (23582)، والدولابى في "الكنى" 1/ 15، والطبرانى (4083)، والحاكم 1/ 190، والبيهقي 1/ 370 من طرق عن محمد بن إسحاق، بهذا الإسناد. وأخرجه مختصرا أحمد (23521)، والشاشي في "مسنده" (1129)، والطبراني (4058)، والدارقطني (1021) من طريق عبد الله بن لهيعة، والطبراني (4057) من طريق حيوة بن شريح، و (4059) من طريق عبد الحميد بن جعفر، ثلاثتهم عن يزيد بن أبي حبيب، عن أسلم أبي عمران، عن أبي أيوب الأنصاري. ور…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «لا تزال أمتي بخير ما لم يؤخروا المغرب إلى أن تشتبك النجوم»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لا تزال أمتي بخير ما لم يؤخروا المغرب إلى أن تشتبك النجوم»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تزال أمتي بخير». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «لا تزال أمتي بخير ما لم يؤخروا المغرب إلى أن تشتبك النجوم».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة سنن أبي داود.
