نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، قال: «كنا نصلي المغرب مع النبي صلى الله عليه وسلم، ثم نرمي فيرى أحدنا موضع نبله»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. حماد: هو ابن سلمة، وثابت البنانى: هو ابن أسلم. وأخرجه أبو يعلى (3308)، وابن خزيمة (338)، والطحاوي 1/ 212، والبغوي فى "الجعديات" (3473)، والبيهقي 447/ 1، وابن عبد البر في "التمهيد" 8/ 89 من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة 328/ 1، وأحمد (12136) و (12964) و (13059) و (13131)، والضياء في "المختارة" (2006 - 2009) من طرق عن حميد الطويل، عن أنس. وله شاهد من حديث رافع بن خديج عند البخاري (559)، ومسلم (635).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «كنا نصلي المغرب ثم نرمي فيرى أحدنا موضع نبله»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كنا نصلي المغرب ثم نرمي فيرى أحدنا موضع نبله»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كنا نصلي المغرب مع النبي صلى الله عليه وسلم، ثم نرمي فيرى أحدنا موضع نبله». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة سنن أبي داود.
