حديث نبويالحديث 22 من 234

حديث كنا نصلي المغرب ثم نرمي فيرى أحدنا موضع نبله

الراويأنس بن مالك
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الصلاة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أنس بن مالك، قال: «كنا نصلي المغرب مع النبي صلى الله عليه وسلم، ثم نرمي فيرى أحدنا موضع نبله»

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح. حماد: هو ابن سلمة، وثابت البنانى: هو ابن أسلم. وأخرجه أبو يعلى (3308)، وابن خزيمة (338)، والطحاوي 1/ 212، والبغوي فى "الجعديات" (3473)، والبيهقي 447/ 1، وابن عبد البر في "التمهيد" 8/ 89 من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة 328/ 1، وأحمد (12136) و (12964) و (13059) و (13131)، والضياء في "المختارة" (2006 - 2009) من طرق عن حميد الطويل، عن أنس. وله شاهد من حديث رافع بن خديج عند البخاري (559)، ومسلم (635).

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «كنا نصلي المغرب ثم نرمي فيرى أحدنا موضع نبله»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «كنا نصلي المغرب ثم نرمي فيرى أحدنا موضع نبله»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كنا نصلي المغرب مع النبي صلى الله عليه وسلم، ثم نرمي فيرى أحدنا موضع نبله». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة سنن أبي داود.

الحديث التاليحديث كان يصلي المغرب ساعة تغرب الشمس إذا غاب حاجبهاالحديث السابقحديث الذي تفوته صلاة العصر، فكأنما وتر أهله وماله
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث كان يصلي المغرب ساعة تغرب الشمس إذا غاب حاجبها

الراوي: سلمة بن الأكوع

إسناده صحيح. وأخرجه البخاري (561)، ومسلم (636)، والترمذي (182)، وابن ماجه (688) من طرق عن يزيد بن أبي عبيد، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (16532)، "وصحيح ابن حبان" (1523). قوله: "إذا غاب حاجبها" أي: حرفها الأعلى من قرصها.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث الذي تفوته صلاة العصر، فكأنما وتر أهله وماله

الراوي: ابن عمر

(١) إسناده صحيح. وهو في "موطأ مالك" 1/ 11، ومن طريقه أخرجه البخاري (522)، ومسلم (626) (200)، والنسائى في "الكبرى" (364). وأخرجه الترمذي (173)، والنسائى في "الكبرى" (362) من طريق الليث بن سعد، عن نافع، به. وأخرجه مسلم (626) (200) و (201)، والنسائي في "الكبرى" (1510)، وابن ماجه (685) من طريق الزهرى، عن سالم، والنسائي في "المجتبى" (478) من طريق عراك بن مالك، كلاهما عن ابن عمر. وهو في "مسند أحمد" (4545)، و"صحيح ابن حبان" (1469). قوله: "وتر أهله وماله" قال النووي: روي بنصب اللامين ورفعهما، والنصب هو…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا تزال أمتي بخير ما لم يؤخروا المغرب إلى أن تشتبك النجوم

الراوي: مرثد بن عبد الله

إسناده حسن من أجل محمد بن إسحاق. وباقي رجاله ثقات. وأخرجه مطولا ومختصرا أحمد (17329) و (23534) و (23535) و (23582)، والدولابى في "الكنى" 1/ 15، والطبرانى (4083)، والحاكم 1/ 190، والبيهقي 1/ 370 من طرق عن محمد بن إسحاق، بهذا الإسناد. وأخرجه مختصرا أحمد (23521)، والشاشي في "مسنده" (1129)، والطبراني (4058)، والدارقطني (1021) من طريق عبد الله بن لهيعة، والطبراني (4057) من طريق حيوة بن شريح، و (4059) من طريق عبد الحميد بن جعفر، ثلاثتهم عن يزيد بن أبي حبيب، عن أسلم أبي عمران، عن أبي أيوب الأنصاري. ور…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قام يصلي العصر، فلما فرغ من صلاته ذكرنا تعجيل الصلاة أو ذكرها

الراوي: العلاء بن عبد الرحمن أنه قال

إسناده صحيح. القعنبي: هو عبد الله بن مسلمة. وهو في "موطأ مالك" 1/ 220. وأخرجه مسلم (622)، والترمذي (160)، والنسائي في "الكبرى" (1509) من طريق إسماعيل بن جعفر، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أنس. وهو في "مسند أحمد" (11999) و (12509)، و"صحيح ابن حبان" (259 - 263).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان رسول الله ﷺ يصلي صلاة العشاء الأخيرة لسقوط القمر لثالثة

الراوي: النعمان بن بشير

إسناده صحيح. أبو عوانة: هو الوضاح اليشكري، وأبو بشر: هو جعفر بن إياس. وأخرجه الترمذي (163)، والنسائي في "الكبرى" (1522) و (1523) من طريقين عن أبي بشر جعفر بن إياس، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (18415)، و "صحيح ابن حبان" (1526). قوله: "لسقوط القمر لثالثة" قال صاحب "عون المعبود": أي: وقت غروبه أو سقوطه إلى الغروب في الليلة الثالثة من الشهر.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من أدرك من العصر ركعة قبل أن تغرب الشمس فقد أدرك، ومن أدرك من الفجر ركعة قبل أن تطلع الشمس فقد أدرك

الراوي: أبي هريرة قال

إسناده صحيح. ابن المبارك: هو عبد الله، ومعمر: هو ابن راشد، وابن طاووس: هو عبد الله. وأخرجه مسلم (608) (165) من طريق ابن المبارك، ومسلم (608) (165)، والنسائي في "الكبرى" (1513) من طريق معتمر بن سليمان، كلاهما عن معمر، بهذا الإسناد. إلا أن معتمرا قال عند النسائي -ومسلم لم يسق لفظه-: "من أدرك ركعتين" وهو وهم منه، فقد رواه ابن المبارك، وعبد الرزاق (2227)، ورباح بن زيد الصنعاني عند أحمد (7798)، ثلاثتهم عن معمر، قالوا: "ركعة". وأخرجه البخاري (556) و (579)، ومسلم (608)، والترمذي (184)، والنسائي في "ال…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث كنا نصلي المغرب ثم نرمي فيرى أحدنا موضع نبله؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الصلاة من مجموعة سنن أبي داود.

من راوي حديث كنا نصلي المغرب ثم نرمي فيرى أحدنا موضع نبله؟

راوي الحديث هو أنس بن مالك.

ما معنى حديث كنا نصلي المغرب ثم نرمي فيرى أحدنا موضع نبله باختصار؟

إسناده صحيح. حماد: هو ابن سلمة، وثابت البنانى: هو ابن أسلم. وأخرجه أبو يعلى (3308)، وابن خزيمة (338)، والطحاوي 1/ 212، والبغوي فى "الجعديات" (3473)، والبيهقي 447/ 1، وابن عبد البر في "التمهيد" 8/ 89 من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة 328/ 1، وأحمد (12136) و (12964) و (13059) و (13131)، والضياء في "المختارة" (2006 - 2009) من طرق عن حميد الطويل، عن أنس. وله شاهد من حديث رافع بن خديج عند البخاري (559)، ومسلم (635).

هل يوجد شرح لـ حديث كنا نصلي المغرب ثم نرمي فيرى أحدنا موضع نبله؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «كنا نصلي المغرب ثم نرمي فيرى أحدنا موضع نبله»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «كنا نصلي المغرب ثم نرمي فيرى أحدنا موضع نبله»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كنا نصلي ال...