نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن العلاء بن عبد الرحمن أنه قال: دخلنا على أنس بن مالك بعد الظهر، فقام يصلي العصر، فلما فرغ من صلاته ذكرنا تعجيل الصلاة أو ذكرها، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول «تلك صلاة المنافقين، تلك صلاة المنافقين، تلك صلاة المنافقين يجلس أحدهم حتى إذا اصفرت الشمس فكانت بين قرني شيطان، أو على قرني الشيطان قام فنقر أربعا لا يذكر الله فيها إلا قليلا»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. القعنبي: هو عبد الله بن مسلمة. وهو في "موطأ مالك" 1/ 220. وأخرجه مسلم (622)، والترمذي (160)، والنسائي في "الكبرى" (1509) من طريق إسماعيل بن جعفر، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أنس. وهو في "مسند أحمد" (11999) و (12509)، و"صحيح ابن حبان" (259 - 263).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «قام يصلي العصر، فلما فرغ من صلاته ذكرنا تعجيل الصلاة أو ذكرها»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «قام يصلي العصر، فلما فرغ من صلاته ذكرنا تعجيل الصلاة أو ذكرها»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «تلك صلاة المنافقين، تلك صلاة المنافقين، تلك صلاة المنافقين يجلس أحدهم حتى إذا اصفرت الشمس فكانت بين قرني شيطان، أو على قرني الشيطان قام فنقر أربعا لا يذكر الله فيها إلا قليلا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «قام يصلي العصر، فلما فرغ من صلاته ذكرنا تعجيل الصلاة أو ذكرها».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة سنن أبي داود.
