نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث إلى النساء، - تعني في مرضه - فاجتمعن، فقال: «إني لا أستطيع أن أدور بينكن، فإن رأيتن أن تأذن لي فأكون عند عائشة، فعلتن فأذن له»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد حسن يزيد بن بابنوس حسن الحديث، وقد توبع. مسدد: هو ابن مسرهد الأسدي. وأخرجه بأطول مما هنا البخارى (198) و (665) و (2588) و (3099) و (4442) و (5714)، ومسلم (418)، وابن ماجه (1618)، والنسائي في "الكبرى" (7046) و (7051) و (8886) من طريق عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، والبخارى (4450) و (5217) من طريق عروة بن الزبير، كلاهما عن عائشة. وانظر "مسند أحمد" (24061) و (24103) و (24858)، و"صحيح ابن حبان" (6588).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إن رأيتن أن تأذن لي فأكون عند عائشة فعلتن فأذن له»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن رأيتن أن تأذن لي فأكون عند عائشة فعلتن فأذن له»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إني لا أستطيع أن أدور بينكن، فإن رأيتن أن تأذن لي فأكون عند عائشة، فعلتن فأذن له». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إن رأيتن أن تأذن لي فأكون عند عائشة فعلتن فأذن له» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب النكاح من مجموعة سنن أبي داود.
