حديث نبويالحديث 74 من 110

حديث كان لا يفضل بعضنا على بعض في القسم من مكثه عندنا

ابدأ القراءة
الكتابكتاب النكاح
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

قالت عائشة: «يا ابن أختي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يفضل بعضنا على بعض في القسم، من مكثه عندنا، وكان قل يوم إلا وهو يطوف علينا جميعا، فيدنو من كل امرأة من غير مسيس، حتى يبلغ إلى التي هو يومها فيبيت عندها» ولقد قالت سودة بنت زمعة: حين أسنت وفرقت أن يفارقها رسول الله صلى الله عليه وسلم يا رسول الله، يومي لعائشة، فقبل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم منها، قالت: نقول في ذلك أنزل الله تعالى وفي أشباهها أراه قال: {وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا} [النساء: 128]

معنى الحديث باختصار

إسناده حسن. عبد الرحمن بن أبي الزناد حسن الحديث، وباقي رجاله ثقات. وأخرجه أحمد (24765)، والطبراني في "الكبير" 24/ (81)، وأبو بكر الجصاص في "أحكام القرآن" 3/ 368، والحاكم في "المستدرك" 2/ 186، والبيهقي 7/ 74 - 75 و300 من طريق عبد الرحمن بن أبي الزناد، بهذا الإسناد. وصححه الحاكم وسكت عنه الذهبي. وأخرج الترمذي (3289) من حديث ابن عباس، قال: خشيت سودة أن يطلقها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت: لا تطلقني وأمسكني، وأجعل يومي لعائشة، ففعل، فنزلت: {فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا والصلح خير}…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «كان لا يفضل بعضنا على بعض في القسم من مكثه عندنا»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «كان لا يفضل بعضنا على بعض في القسم من مكثه عندنا»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «يا ابن أختي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يفضل بعضنا على بعض في القسم، من مكثه عندنا، وكان قل يوم إلا وهو يطوف علينا جميعا، فيدنو من كل امرأة من غير مسيس، حتى يبلغ إلى التي هو يومها فيبيت عندها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كان لا يفضل بعضنا على بعض في القسم من مكثه عندنا».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب النكاح من مجموعة سنن أبي داود.

الحديث التاليحديث كان يستأذننا إذا كان في يوم المرأة مناالحديث السابقحديث كان يقسم ويعدل
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث كان يستأذننا إذا كان في يوم المرأة منا

الراوي: عائشة

إسناده صحيح. عباد بن عباد: هو العتكي الأزدي، وعاصم: هو ابن سليمان الأحول، ومعاذة: هي العدوية. وأخرجه مسلم (1476)، والنسائي في "الكبرى" (8887) من طريق عباد بن عباد، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (4789)، ومسلم (1476) من طريق عبد الله بن المبارك، عن عاصم، به.وهو في "مسند أحمد" (24476)، و"صحيح ابن حبان" (4206). قال ابن الجوزي في "زاد المسير" 6/ 407: وفي معنى الآية أربعة أقوال: أحدها: تطلق من تشاء من نسائك، وتمسك من تشاء من نسائك. قاله ابن عباس. والثاني: تترك نكاح من تشاء، وتنكح من نساء أمتك من تشاء،…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان يقسم ويعدل

الراوي: عائشة

إسناده صحيح، كما قال ابن كثير في "التفسير" 2/ 382، إلا أنه اختلف في وصله وإرساله، ورجح الإرسال غير واحد من الأئمة، وقد روي من وجه آخر عن عائشة بإسناد حسن سيأتي بعده. حماد: هو ابن سلمة البصري، وأيوب: هو السختياني، وأبو قلابة: هو عبد الله بن زيد الجرمي. وأخرجه ابن ماجه (1971)، والترمذي (1172)، والنسائي في "الكبرى" (8840) من طريق حماد، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (25111)، و "صحيح ابن حبان" (4205). وقول عائشة رضي الله عنها: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقسم بين نسائه فيعدل، صحيح معناه…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن رأيتن أن تأذن لي فأكون عند عائشة فعلتن فأذن له

الراوي: عائشة

حديث صحيح، وهذا إسناد حسن يزيد بن بابنوس حسن الحديث، وقد توبع. مسدد: هو ابن مسرهد الأسدي. وأخرجه بأطول مما هنا البخارى (198) و (665) و (2588) و (3099) و (4442) و (5714)، ومسلم (418)، وابن ماجه (1618)، والنسائي في "الكبرى" (7046) و (7051) و (8886) من طريق عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، والبخارى (4450) و (5217) من طريق عروة بن الزبير، كلاهما عن عائشة. وانظر "مسند أحمد" (24061) و (24103) و (24858)، و"صحيح ابن حبان" (6588).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من كانت له امرأتان فمال إلى إحداهما جاء يوم القيامة وشقه مائل

الراوي: أبي هريرة

إسناده صحيح. همام: هو ابن يحيى الأزدي، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي. وأخرجه ابن ماجه (1969)، والترمدي (1173)، والنسائي في "الكبرى" (8839) من طريق همام، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (7936)، و"صحيح ابن حبان" (4207). قال الخطابي: في هذا دلالة على توكيد وجوب القسم بين الضرائر والحرائر، وإنما المكروه من الميل هو ميل العشرة الذي يكون معه بخس الحق دون ميل القلوب، فإن القلوب لا تملك، فكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسوي في القسم بين نسائه ويقول: اللهم هذا قسمي فيما أملك، فلا تؤاخذني فيما لا أ…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان إذا أراد سفرا أقرع بين نسائه

إسناده صحيح. ابن وهب: هو عبد الله المصري، ويونس: هو ابن يزيد الأيلي، وابن شهاب: هو محمد بن مسلم الزهري. وأخرجه مطولا ومختصرا البخاري (2593) و (2661) و (2688) و (2879) و (4141) و (4750)، ومسلم (2770)، وابن ماجه (1970) و (2347)، والنسائي في "الكبرى" (8874) و (8880) (8882) و (11296) من طرق عن الزهري، بهذا الإسناد. وقرن البخاري (2661) و (2879) و (4141) و (4750)، ومسلم (2770) والنسائي (8882) و (11296) بعروة بن الزبير: سعيد بن المسيب وعلقمة بن وقاص الليثي وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة. وأخرجه البخار…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لها الصداق بما استحللت من فرجها والولد عبد لك

الراوي: سعيد بن المسيب

(١) إسناده ضعيف لعلتين، الأولى: أن ابن جريج لم يسمعه من صفوان بن سليم كما توضحه رواية "المصنف" (10705) حين قال عبد الرزاق: عن ابن جريج، قال: حدثت عن صفوان بن سليم، قال البيهقي في "السنن" 7/ 157، وابن القيم في "تهذيب السنن": هذا الحديث إنما أخذه ابن جريج، عن إبراهيم بن أبي يحيى، عن صفوان بن سليم. وإبراهيم مختلف في عدالته. قلنا: بل هو متروك الحديث كما قال ابن القيم، ويؤكد كلام البيهقي وابن القيم أن عبد الرزاق وغيره قد أخرجوا هذا الحديث عن إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى، عن صفوان بن سليم، عن سعيد بن…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث كان لا يفضل بعضنا على بعض في القسم من مكثه عندنا؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب النكاح من مجموعة سنن أبي داود.

ما معنى حديث كان لا يفضل بعضنا على بعض في القسم من مكثه عندنا باختصار؟

إسناده حسن. عبد الرحمن بن أبي الزناد حسن الحديث، وباقي رجاله ثقات. وأخرجه أحمد (24765)، والطبراني في "الكبير" 24/ (81)، وأبو بكر الجصاص في "أحكام القرآن" 3/ 368، والحاكم في "المستدرك" 2/ 186، والبيهقي 7/ 74 - 75 و300 من طريق عبد الرحمن بن أبي الزناد، بهذا الإسناد. وصححه الحاكم وسكت عنه الذهبي. وأخرج الترمذي (3289) من حديث ابن عباس، قال: خشيت سودة أن يطلقها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت: لا تطلقني وأمسكني، وأجعل يومي لعائشة، ففعل، فنزلت: {فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا والصلح خير}…

هل يوجد شرح لـ حديث كان لا يفضل بعضنا على بعض في القسم من مكثه عندنا؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «كان لا يفضل بعضنا على بعض في القسم من مكثه عندنا»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «كان لا يفضل بعضنا على بعض في القسم من مكثه عندنا»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «يا ابن...