نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، قالت: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستأذننا إذا كان في يوم المرأة منا بعدما نزلت {ترجي من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء} [الأحزاب: 51] قالت معاذة: فقلت لها: «ما كنت تقولين لرسول الله صلى الله عليه وسلم؟» قالت: كنت أقول إن كان ذلك إلي لم أوثر أحدا على نفسي
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. عباد بن عباد: هو العتكي الأزدي، وعاصم: هو ابن سليمان الأحول، ومعاذة: هي العدوية. وأخرجه مسلم (1476)، والنسائي في "الكبرى" (8887) من طريق عباد بن عباد، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (4789)، ومسلم (1476) من طريق عبد الله بن المبارك، عن عاصم، به.وهو في "مسند أحمد" (24476)، و"صحيح ابن حبان" (4206). قال ابن الجوزي في "زاد المسير" 6/ 407: وفي معنى الآية أربعة أقوال: أحدها: تطلق من تشاء من نسائك، وتمسك من تشاء من نسائك. قاله ابن عباس. والثاني: تترك نكاح من تشاء، وتنكح من نساء أمتك من تشاء،…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «كان يستأذننا إذا كان في يوم المرأة منا»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان يستأذننا إذا كان في يوم المرأة منا»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ما كنت تقولين لرسول الله صلى الله عليه وسلم؟». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب النكاح من مجموعة سنن أبي داود.
