نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي العجفاء السلمي، قال: خطبنا عمر رحمه الله، فقال: «ألا لا تغالوا بصدق النساء، فإنها لو كانت مكرمة في الدنيا، أو تقوى عند الله لكان أولاكم بها النبي صلى الله عليه وسلم، ما أصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة من نسائه، ولا أصدقت امرأة من بناته أكثر من ثنتي عشرة أوقية»
معنى الحديث باختصار
إسناده قوي. أبو العجفاء السلمي - وهو هرم بن نسيب - صدوق لا بأس به. محمد بن عبيد: هو ابن حساب الغبري، وأيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني، ومحمد: هو ابن سيرين.وأخرجه الترمذي (1141)، والنسائي في "الكبرى" (5485) من طريق أيوب، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. وأخرجه ابن ماجه (1887)، والنسائى في "الكبرى" (5485) من طرق عن محمد بن سيرين، به. وهو في "مسند أحمد" (285) و (340)، و"صحيح ابن حبان" (4620). وله شاهد من حديث عائشة سلف قبله.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «ما أصدق امرأة من نسائه أكثر من ثنتي عشرة أوقية»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما أصدق امرأة من نسائه أكثر من ثنتي عشرة أوقية»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ألا لا تغالوا بصدق النساء، فإنها لو كانت مكرمة في الدنيا، أو تقوى عند الله لكان أولاكم بها النبي صلى الله عليه وسلم، ما أصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة من نسائه، ولا أصدقت امرأة من بناته أكثر من ثنتي عشرة أوقية». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ما أصدق امرأة من نسائه أكثر من ثنتي عشرة أوقية» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب النكاح من مجموعة سنن أبي داود.
