نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثتني جدتي سراء بنت نبهان، وكانت ربة بيت في الجاهلية قالت: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الرءوس، فقال: «أي يوم هذا؟»، قلنا: الله ورسوله أعلم، قال: «أليس أوسط أيام التشريق؟». قال أبو داود: وكذلك قال: عم أبي حرة الرقاشي، إنه خطب أوسط أيام التشريق
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف؛ لجهالة ربيعة بن عبد الرحمن بن حصين. محمد بن بشار: هو العبدي، وأبو عاصم: هو الضحاك. وأخرجه البيهقي 5/ 151، وابن الأثير في"أسد الغابة" 7/ 140 من طريق المصنف، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (3305). ويشهد له ما قبله. وقول أبي داود: وكذلك قال عم أبي حرة الرقاشي: إنه خطب أوسط أيام التشريق. أخرجه أحمد في "مسنده" (20695) وفي إسناده علي بن زيد بن جدعان، وهو ضعيف. وقوله: يوم الرؤوس: هو اليوم الثاني من أيام التشريق، سمي بذلك لأنهم كانوا يأكلون فيه رؤوس…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «خطب أوسط أيام التشريق»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «خطب أوسط أيام التشريق»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أليس أوسط أيام التشريق؟». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن أبي داود.
