نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي قتادة، أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا كان ببعض طريق مكة تخلف مع أصحاب له محرمين وهو غير محرم فرأى حمارا وحشيا فاستوى على فرسه، قال: فسأل أصحابه أن يناولوه سوطه فأبوا فسألهم رمحه فأبوا فأخذه، ثم شد على الحمار فقتله فأكل منه بعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبى بعضهم فلما أدركوا رسول الله صلى الله عليه وسلم سألوه عن ذلك، فقال: «إنما هي طعمة أطعمكموها الله تعالى»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو النضر: هو سالم بن أبي أمية المدني، ونافع مولى أبي قتادة: هو نافع بن عباس. وهو عند مالك في "الموطأ" 1/ 350، ومن طريقه أخرجه البخاري (2914) و (5490)، ومسلم (1196)، والترمذي (863)، والنسائي في" الكبرى" (3784). وأخرج بنحوه البخاري (5492) من طريق عمرو بن الحارث، عن أبي النضر، به. وزاد فيها: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "أبقي معكم شيء منه؟ " قلت: نعم. وأخرج بنحوه أيضا البخاري (1823)، ومسلم (1196) من طريق صالح بن كيسان، عن نافع، به. وأخرج بنحوه البخارى (1821) و (1822) و (1…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «سألهم رمحه فأبوا فأخذه ثم شد على الحمار فقتله فأكل منه»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «سألهم رمحه فأبوا فأخذه ثم شد على الحمار فقتله فأكل منه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إنما هي طعمة أطعمكموها الله تعالى». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «سألهم رمحه فأبوا فأخذه ثم شد على الحمار فقتله فأكل منه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن أبي داود.
