نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أم الحصين، حدثته قالت: «حججنا مع النبي صلى الله عليه وسلم حجة الوداع فرأيت أسامة وبلالا وأحدهما آخذ بخطام ناقة النبي صلى الله عليه وسلم والآخر رافع ثوبه ليستره من الحر حتى رمى جمرة العقبة»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو عبد الرحيم: هو خالد بن أبي يزيد الأموي. وأخرجه مسلم (1298)، والنسائي في "الكبرى" (4052) من طريق محمد بن سلمة، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (1298) من طريق معقل بن عبيد الله، عن زيد بن أبي أنيسة، به. وهو في "مسند أحمد" (27259)، و"صحيح ابن حبان" (4564). وقال النووي: فيه جواز تظليل المحرم على رأسه بثوب وغيره وهو مذهبنا ومذهب جماهير العلماء سواء كان راكبا أو نازلا، وقال مالك وأحمد: لا يجوز، وإن فعل لزمته الفدية، وعن أحمد رواية أنه لا فدية، وأجمعوا على أنه لو قعد تحت خيمة أو سقف جاز، وو…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «أحدهما آخذ بخطام ناقة والآخر رافع ثوبه ليستره من الحر»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أحدهما آخذ بخطام ناقة والآخر رافع ثوبه ليستره من الحر»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «حججنا مع النبي صلى الله عليه وسلم حجة الوداع فرأيت أسامة وبلالا وأحدهما آخذ بخطام ناقة النبي صلى الله عليه وسلم والآخر رافع ثوبه ليستره من الحر حتى رمى جمرة العقبة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أحدهما آخذ بخطام ناقة والآخر رافع ثوبه ليستره من الحر».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن أبي داود.
