نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمر، «أن تلبية رسول الله صلى الله عليه وسلم لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك».(1) 1813- عن جابر بن عبد الله، قال: أهل رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر التلبية مثل حديث ابن عمر، قال: والناس يزيدون «ذا المعارج» ونحوه من الكلام والنبي صلى الله عليه وسلم يسمع فلا يقول لهم شيئا (2)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده صحيح. القعنبلى: هو عبد الله بن مسلمة. وهو عند مالك في "الموطأ" 1/ 331، ومن طريقه أخرجه البخاري (1549)، ومسلم (1184)، والنسائي في "الكبرى" (3715). ولم يذكر البخاري والنسائي تلبية ابن عمر. وأخرجه مسلم (1184)، وابن ماجه (2918)، والترمذي (839) و (840)، والنسائي في "الكبرى" (3714) من طرق عن نافع، به. ورواية الترمذي في الموضع الأول والنسائي دون ذكر تلبية ابن عمر. وأخرجه البخاري (5915)، ومسلم (1184)، والنسائي في "الكبرى" (3713) من طريق سالم بن عبد الله، ومسلم (1184) من طريق حمزة بن عبد الله…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «كيف كانت تلبية رسول الله»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كيف كانت تلبية رسول الله»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أن تلبية رسول الله صلى الله عليه وسلم لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كيف كانت تلبية رسول الله».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن أبي داود.
