نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي وائل، قال: قال الصبي بن معبد: كنت رجلا أعرابيا نصرانيا فأسلمت، فأتيت رجلا من عشيرتي يقال له هذيم بن ثرملة، فقلت له: يا هناه إني حريص على الجهاد وإني وجدت الحج والعمرة مكتوبين علي فكيف لي بأن أجمعهما؟، قال: اجمعهما واذبح ما استيسر من الهدي فأهللت بهما معا، فلما أتيت العذيب لقيني سلمان بن ربيعة، وزيد بن صوحان وأنا أهل بهما جميعا، فقال أحدهما للآخر: ما هذا بأفقه من بعيره، قال: فكأنما ألقي علي جبل حتى أتيت عمر بن الخطاب، فقلت له: يا أمير المؤمنين، إني كنت رجلا أعرابيا نصرانيا وإني أسلمت، وأنا حريص على الجهاد وإني وجدت الحج والعمرة مكتوبين علي فأتيت رجلا من قومي فقال لي: «اجمعهما واذبح ما استيسر من الهدي، وإني أهللت بهما معا»، فقال لي: عمر رضي الله عنه «هديت لسنة نبيك صلى الله عليه وسلم»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (3685) و (3686) من طريق منصور بن المعتمر، به. وأخرجه ابن ماجه (2970) و (2970/ م)، والنسائي (3687) من طرق عن شقيق أبي وائل، به. وهو في "مسند أحمد" (83) و (256)، و "صحيح ابن حبان" (3910). وانظر ما قبله. قوله: يا هناه، بسكون الهاء، ولك ضمها، والمعنى: يا هذا.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «اجمعهما واذبح ما استيسر من الهدي وإني أهللت بهما معا»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «اجمعهما واذبح ما استيسر من الهدي وإني أهللت بهما معا»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «اجمعهما واذبح ما استيسر من الهدي، وإني أهللت بهما معا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «اجمعهما واذبح ما استيسر من الهدي وإني أهللت بهما معا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن أبي داود.
