نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم «بات بها يعني بذي الحليفة حتى أصبح، ثم ركب حتى إذا استوت به على البيداء حمد الله وسبح وكبر، ثم أهل بحج وعمرة وأهل الناس بهما»، فلما قدمنا أمر الناس فحلوا حتى إذا كان يوم التروية أهلوا بالحج، ونحر رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع بدنات بيده قياما ".
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وهيب: هو ابن خالد الباهلي، وأيوب: هو السختياني, وأبو قلابة: هو عبد الله بن زيد الجرمي. وأخرجه البخاري (1551) و (1712) و (1714) من طريقين عن وهيب، بهذا الإسناد. وروايته الثانية مختصرة. بذكر نحره - صلى الله عليه وسلم - سبع بدن قياما، وزاد فيه: وضحى بالمدينة كبشين أملحين أقرنين. وأخرجه مختصرا بذكر المبيت بذي الحليفة: البخاري (1547) من طريق عبد الوهاب بن عبد المجيد، عن أيوب، به. وأخرجه مختصرا أيضا البخاري (2986) من طريق عبد الوهاب بن عبد المجيد، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس، قال: كنت…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «حمد الله وسبح وكبر ثم أهل بحج وعمرة وأهل الناس بهما»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «حمد الله وسبح وكبر ثم أهل بحج وعمرة وأهل الناس بهما»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «بات بها يعني بذي الحليفة حتى أصبح، ثم ركب حتى إذا استوت به على البيداء حمد الله وسبح وكبر، ثم أهل بحج وعمرة وأهل الناس بهما». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«حمد الله وسبح وكبر ثم أهل بحج وعمرة وأهل الناس بهما».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن أبي داود.
