نص الحديث
النص الكامل للحديث
أن معاوية بن أبي سفيان، قال لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: «هل تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن كذا وكذا، وعن ركوب جلود النمور؟»، قالوا: نعم، قال: «فتعلمون أنه نهى أن يقرن بين الحج والعمرة»، فقالوا: أما هذا فلا، فقال: «أما إنها معهن ولكنكم نسيتم»
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن من أجل أبي شيخ الهنائي حيوان بن خلدة فإنه حسن الحديث. حماد: هو ابن سلمة البصري، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي. وأخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (217) و (19927)، وأحمد في "مسنده" (16833) و (16864) و (16909)، وعبد بن حميد في "المنتخب" (419)، والطحاوي في"شرح مشكل الآثار" (3250)، والطبرانى في"المعجم الكبير" 19/ 824 و 827 و 828 من طرق عن قتادة، بهذا الإسناد. وبعضهم يختصره. ورواية عبد الرزاق الثانية، وأحمد (16864)، والطبراني 19/ 824 بلفظ: "نهى عن متعة الحج". وأخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" 1…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «نهى أن يقرن بين الحج والعمرة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «نهى أن يقرن بين الحج والعمرة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «فتعلمون أنه نهى أن يقرن بين الحج والعمرة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «نهى أن يقرن بين الحج والعمرة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن أبي داود.
