نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لو لم يبق من الدنيا إلا يوم» - قال زائدة في حديثه: «لطول الله ذلك اليوم»، ثم اتفقوا - «حتى يبعث فيه رجلا مني» - أو «من أهل بيتي» - يواطئ اسمه اسمي، واسم أبيه اسم أبي " زاد في حديث فطر: «يملأ الأرض قسطا، وعدلا كما ملئت ظلما وجورا» وقال: في حديث سفيان: «لا تذهب، أو لا تنقضي، الدنيا حتى يملك العرب رجل من أهل بيتي، يواطئ اسمه اسمي». قال أبو داود: «لفظ عمر وأبي بكر بمعنى سفيان»
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل عاصم -وهو ابن أبي النجود- فهو صدوق حسن الحديث، وباقي رجاله ثقات. فطر: هو ابن خليفة، وزائدة: هو ابن قدامة، وسفيان: هو الثوري، ويحيى: هو ابن سعيد القطان. وأخرجه الترمذي (٢٣٨٠) من طريق سفيان الثوري، بهذا الإسناد. وقال: هذا حديث حسن صحيح، وقال ابن الجوزي في "العلل المتناهية" ٢/ ٨٦١: إسناده حسن.وهو في "مسند أحمد" (٣٥٧١). وفي الباب عن أبي هريرة عند الترمذي (٢٣٨١)، وابن حبان (٥٩٥٣)، وإسناده حسن. وعن أبي سعيد الخدري عند أحمد (١١٣١٣)، وأبي يعلى (٩٨٧)، وابن حبان (٦٨٢٣)،…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «لو لم يبق من الدنيا إلا يوم لطول الله ذلك اليوم»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لو لم يبق من الدنيا إلا يوم لطول الله ذلك اليوم»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لو لم يبق من الدنيا إلا يوم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «لو لم يبق من الدنيا إلا يوم لطول الله ذلك اليوم» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المهدي من مجموعة سنن أبي داود.
