نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن سمرة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا يزال هذا الدين عزيزا إلى اثني عشر خليفة»، قال: فكبر الناس وضجوا، ثم قال كلمة خفيفة، قلت لأبي: يا أبت، ما قال؟ قال: «كلهم من قريش»(1) 4281- عن جابر بن سمرة، بهذا الحديث زاد فلما رجع إلى منزله أتته قريش، فقالوا: ثم يكون ماذا؟ قال: «ثم يكون الهرج». (2)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده صحيح. عامر: هو ابن شراحيل الشعبي، وداود: هو ابن أبي هند. وأخرجه مسلم (١٨٢١) من طريق داود بن أبي هند، و (١٨٢١) من طريق عبد الله بن عون، كلاهما عن الشعبي، به. وهو في "مسند أحمد" (٢٠٨٧٩)، و"صحيح ابن حبان" (٦٦٦٣). وانظر ما قبله، وما بعده. (٢) حديث صحيح دون قوله: "ثم يكون الهرج"، الأسود بن سعيد روى عنه ثلاثة وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقد تابعه غير واحد، لكن أحدا منهم لم يذكر فيه الزيادة المشار إليها بذكر الهرج. زهير: هو ابن معاوية، وابن نفيل: هو عبد الله بن محمد بن علي بن نفيل. وأخرجه أ…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «لا يزال هذا الدين عزيزا إلى اثني عشر خليفة»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لا يزال هذا الدين عزيزا إلى اثني عشر خليفة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يزال هذا الدين عزيزا إلى اثني عشر خليفة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المهدي من مجموعة سنن أبي داود.
