نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى فاطمة رضي الله عنها، فوجد على بابها سترا، فلم يدخل، قال: وقلما كان يدخل إلا بدأ بها، فجاء علي رضي الله عنه، فرآها مهتمة، فقال: ما لك؟ قالت: جاء النبي صلى الله عليه وسلم إلي فلم يدخل، فأتاه علي رضي الله عنه، فقال: يا رسول الله، إن فاطمة اشتد عليها أنك جئتها فلم تدخل عليها، قال: «وما أنا والدنيا؟ وما أنا والرقم؟»، فذهب إلى فاطمة فأخبرها بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: قل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: ما يأمرني به؟ قال: «قل لها فلترسل به إلى بني فلان». (1) 4150- حدثنا ابن فضيل، عن أبيه، بهذا الحديث، قال: وكان سترا موشيا. (2)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده صحيح. وأخرجه بنحوه البخاري (٢٦١٣) من طريق محمد بن فضيل بن غزوان، عن أبيه، به. وهو في "مسند أحمد" (٤٧٢٧)، - و"صحيح ابن حبان" (٦٣٥٣). وانظر ما بعده. قال الخطابي: أصل الرقم الكتابة، قال الشاعر: سأرقم في الماء القراح إليكم . على بعدكم إن كان للماء راقم (٢) إسناده صحيح كسابقه. وقوله: موشيا. يقال: وشيت الثوب ونحره بتخفيف الشين وبتشديدها: إذا زخرفته ونقشته، فهو موشي بزنة: مرضي، وموشى بزنة: مزكى.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «وجد على بابها سترا فلم يدخل»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «وجد على بابها سترا فلم يدخل»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «قل لها فلترسل به إلى بني فلان». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب اللباس من مجموعة سنن أبي داود.
