نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة رضي الله عنها قالت: " كان وسادة رسول الله صلى الله عليه وسلم - قال ابن منيع: التي ينام عليها بالليل، ثم اتفقا - من أدم، حشوها ليف "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. عروة: هو ابن الزبير بن العوام، وأبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير. وأخرجه البخاري (٦٤٥٦)، ومسلم (٢٠٨٢)، وابن ماجه (٤١٥١)، والترمذي (١٨٥٩) من طرق عن هشام بن عروة، به. وقد جاء عند بعضهم ذكر الفراش بدل الوسادة، وبعضهم يقول: ضجاع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، والضجاع بكسر الضاد المعجمة بعدها جيم: ما يرقد عليه. قاله الحافظ في "الفتح" ١١/ ٢٩٢. وهو في "مسند أحمد" (٢٤٢٠٩)، و"صحيح ابن حبان" (٦٣٦١).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كانت وسادة النبي ﷺ من أدم حشوها ليف»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كانت وسادة النبي ﷺ من أدم حشوها ليف»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كان وسادة رسول الله صلى الله عليه وسلم - قال ابن منيع: التي ينام عليها بالليل، ثم اتفقا - من أدم، حشوها ليف». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كانت وسادة النبي ﷺ من أدم حشوها ليف» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب اللباس من مجموعة سنن أبي داود.
