حديث نبويالحديث 112 من 124

حديث رأى رفقة من أهل اليمن رحالهم الأدم

الراويابن عمر
ابدأ القراءة
الكتابكتاب اللباس
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ابن عمر، أنه رأى رفقة من أهل اليمن رحالهم الأدم، فقال: «من أحب أن ينظر إلى أشبه رفقة كانوا بأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، فلينظر إلى هؤلاء»

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح. وكيع: هو ابن الجراح. وهو في "الزهد" لهناد (٨٢٠)، ومن طريقه أخرجه البيهقي ٣/ ٢٧٧. وأخرجه ابن سعد في "الطبقات الكبرى" ٢/ ١٨٨، وأحمد بن حنبل (٦٠١٦)، والبيهقي ٤/ ٣٣٢ من طريق أبو النضر هاشم بن القاسم، وابن أبو شيبة ٤/ ١٠٦ عن وكيع بن الجراح، كلاهما عن إسحاق بن سعيد، به.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «رأى رفقة من أهل اليمن رحالهم الأدم»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «رأى رفقة من أهل اليمن رحالهم الأدم»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من أحب أن ينظر إلى أشبه رفقة كانوا بأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، فلينظر إلى هؤلاء». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«رأى رفقة من أهل اليمن رحالهم الأدم».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب اللباس من مجموعة سنن أبي داود.

الحديث التاليحديث أما إنها ستكون لكم أنماطالحديث السابقحديث دخل على رسول الله ﷺ فرآه متكئا على وسادة
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث أما إنها ستكون لكم أنماط

الراوي: جابر

إسناده صحيح. ابن المنكدر: هو محمد، وسفيان: هو ابن عيينة، وابن السرح: هو أحمد بن عمرو بن عبد الله بن عمرو. وأخرجه البخاري (٣٦٣١)، ومسلم (٢٠٨٣)، والتر مذي (٢٩٧٩) من طريق سفيان الثوري، والبخاري (٥١٦١)، ومسلم (٢٠٨٣)، والنسائي في "الكبرى" (٥٥٤٨) من طريق سفيان بن عيينة، كلاهما عن محمد بن المنكدر، عن جابر. وهو في "مسند أحمد" (١٤١٣٢)، و (صحح ابن حبان، (٦٦٨٣). قال النووي: والأنماط بفتح الهمزة: جمع نمط بفتح النون واليم: وهو ظهارة الفراش، وقيل: ظهر الفراش، ويطلق أيضا على بساط لطيف له خمل يجعل على الهودج،…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث دخل على رسول الله ﷺ فرآه متكئا على وسادة

الراوي: جابر بن سمرة

إسناده حسن من أجل سماك -وهو ابن حرب-. إسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي، ووكيع: هو ابن الجراح بن مليح الرؤاسي. وأخرجه الترمذي (٢٩٧٦) عن يوسف بن عيسى، عن وكيع بن الجراح، بهذا الإسناد. دون قوله: على يساره. وقال: هذا حديث صحيح. وأخرجه الترمذي (٢٩٧٥) من طريق إسحاق بن منصور الكوفي، عن إسرائيل، والنسائي في "الكبرى" (٧١٤٥) من طريق زهير بن معاوية، كلاهما (إسرائيل وزهير) عن سماك بن حرب، به بزيادة: على يساره، وقال الترمذي بإثره: هذا حديث حسن غريب. وهو في "مسند أحمد" (٢٠٨٠٣)، و "صحيح ابن حبان" (٥٨…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كانت وسادة النبي ﷺ من أدم حشوها ليف

الراوي: عائشة

إسناده صحيح. عروة: هو ابن الزبير بن العوام، وأبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير. وأخرجه البخاري (٦٤٥٦)، ومسلم (٢٠٨٢)، وابن ماجه (٤١٥١)، والترمذي (١٨٥٩) من طرق عن هشام بن عروة، به. وقد جاء عند بعضهم ذكر الفراش بدل الوسادة، وبعضهم يقول: ضجاع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، والضجاع بكسر الضاد المعجمة بعدها جيم: ما يرقد عليه. قاله الحافظ في "الفتح" ١١/ ٢٩٢. وهو في "مسند أحمد" (٢٤٢٠٩)، و"صحيح ابن حبان" (٦٣٦١).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث فراش للرجل وفراش للمرأة وفراش للضيف والرابع للشيطان

الراوي: جابر بن عبد الله

إسناده صحيح. أبو عبد الرحمن الحبلى: هو عبد الله بن يزيد المعافري، وأبو هانئ: هو حميد بن هانئ، وابن وهب: هو عبد الله. وأخرجه مسلم (٢٠٨٤)، والنسائي في "الكبرى" (٥٥٤٧) من طريق أبي هانئ حميد بن هانئ، به. وهو في "مسند أحمد" (١٤١٢٤)، و"صحيح ابن حبان" (٦٧٣). قوله: "والرابع للشيطان". قال العلماء: معناه أي: ما زاد على الحاجة، فاتخاذه إنما هو للمباهاة والاختيال، وما كان بهذه الصفة، فهو مذموم يضاف إلى الشيطان، لأنه يرتضيه ويوسوس به ويحسنه ويساعد عليه.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كانت ضجعة النبي ﷺ من أدم حشوها ليف

الراوي: عائشة

حديث صحيح، وهذا إسناد قوي من أجل سليمان بن حيان -وهو أبو خالد الأحمر، مشهور بكنيته- فهو صدوق لا بأس به، ولكنه متابع. أبو توبة: هو الربيع بن نافع. وأخرجه ابن ماجه (٤١٥١) من طريق أبي خالد سليمان بن حيان، بهذا الإسناد. وانظر ما قبله. قال ابن الأثير في "النهاية": الضجعة بالكسر من الاضطجاع وهو النوم كالجلسه من الجلوس وبفتحها: المرة الواحدة، والمراد: ما كان يضطجع عليه، فيكون في الكلام مضاف محذوف والتقدير: كانت ذات ضجعته أو ذات اضطجاعه فراش أدم حشوها ليف.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا لبستم وإذا توضأتم فابدءوا بأيامنكم

الراوي: أبي هريرة

إسناده صحيح. أبو صالح: هو ذكوان السمان، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وزهير: هو ابن معاوية الجعفي، والنفيلي: هو عبد الله بن محمد بن علي بن نفيل الحراني. وأخرجه ابن ماجه (٤٥٢) من طريق أبي جعفر عبد الله بن محمد النفيلي، بهذا الإسناد. وأخرج الترمذي (١٨٦٣)، والنسائي في "الكبرى" (٩٥٩٠) من طريق شعبة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا لبس قميصا بدأ بميامنه. وهو في "مسند أحمد" (٨٦٥٢)، و"صحيح ابن حبان" (١٠٩٠) و (٥٤٢٢).

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث رأى رفقة من أهل اليمن رحالهم الأدم؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب اللباس من مجموعة سنن أبي داود.

من راوي حديث رأى رفقة من أهل اليمن رحالهم الأدم؟

راوي الحديث هو ابن عمر.

ما معنى حديث رأى رفقة من أهل اليمن رحالهم الأدم باختصار؟

إسناده صحيح. وكيع: هو ابن الجراح. وهو في "الزهد" لهناد (٨٢٠)، ومن طريقه أخرجه البيهقي ٣/ ٢٧٧. وأخرجه ابن سعد في "الطبقات الكبرى" ٢/ ١٨٨، وأحمد بن حنبل (٦٠١٦)، والبيهقي ٤/ ٣٣٢ من طريق أبو النضر هاشم بن القاسم، وابن أبو شيبة ٤/ ١٠٦ عن وكيع بن الجراح، كلاهما عن إسحاق بن سعيد، به.

هل يوجد شرح لـ حديث رأى رفقة من أهل اليمن رحالهم الأدم؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «رأى رفقة من أهل اليمن رحالهم الأدم»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «رأى رفقة من أهل اليمن رحالهم الأدم»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من أحب أن ينظر إلى أشبه رفقة كانوا...