نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن العالية بنت سبيع، أنها قالت: كان لي غنم بأحد، فوقع فيها الموت، فدخلت على ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، فذكرت ذلك لها، فقالت لي ميمونة : لو أخذت جلودها فانتفعت بها، فقالت: أو يحل ذلك، قالت: نعم، مر على رسول الله صلى الله عليه وسلم رجال من قريش يجرون شاة لهم مثل الحمار، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لو أخذتم إهابها» قالوا: إنها ميتة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يطهرها الماء والقرظ»
معنى الحديث باختصار
مرفوعه صحيح، وهذا إسناد ضعيف لجهالة عبد الله بن مالك وأمه. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٤٥٦٠) من طريق عبد الله بن وهب، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٦٨٣٣)، و"صحيح ابن حبان" (١٢٩١). وقد سلف ذكر الانتفاع بالاهاب بعد دباغه عن ميمونة بإسناد صحيح برقم (٤١٢٠). قال الخطابي: القرظ: شجر تدبغ به الأهب وهو لما فيه من القبض والعفوصة، ينشف البلة، ويذهب الرخاوة، ويخصف الجلد، ويصلحه ويطيبه، فكل شيء عمل عمل القرظ كان حكمه في التطهير حكم القرظ.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «لو أخذتم إهابها قالوا إنها ميتة فقال يطهرها الماء والقرظ»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لو أخذتم إهابها قالوا إنها ميتة فقال يطهرها الماء والقرظ»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «يطهرها الماء والقرظ». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «لو أخذتم إهابها قالوا إنها ميتة فقال يطهرها الماء والقرظ» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب اللباس من مجموعة سنن أبي داود.
