نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سلمة بن المحبق، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك أتى على بيت، فإذا قربة معلقة، فسأل الماء، فقالوا: يا رسول الله، إنها ميتة، فقال: «دباغها طهورها»
معنى الحديث باختصار
مرفوعه صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة جون بن قتادة. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٤٥٥٥) من طريق هشام بن أبي عبد الله الدستوائي. عن قتادة، به. وهو في "مسند أحمد" (١٥٩٠٨)، و"صحيح ابن حبان" (٤٥٢٢).ويشهد لمرفوعه حديث ميمونة وابن عباس وعائشة السالفة أحاديثهم عند المصنف بالأرقام (٤١٢٠) و (٤١٢١) و (٤١٢٣) و (٤١٢٤).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «دباغها طهورها»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «دباغها طهورها»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «دباغها طهورها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب اللباس من مجموعة سنن أبي داود.
