نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن دحية بن خليفة الكلبي، أنه قال: أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بقباطي، فأعطاني منها قبطية ، فقال: «اصدعها صدعين، فاقطع أحدهما قميصا، وأعط الآخر امرأتك تختمر به»، فلما أدبر، قال: «وأمر امرأتك أن تجعل تحته ثوبا لا يصفها»، قال أبو داود: رواه يحيى بن أيوب، فقال: عباس بن عبيد الله بن عباس
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لانقطاعه، فإن خالد بن يزيد بن معاوية لم يلق دحية الكلبي فيما قاله الحافظ الذهبي في "تلخيص المستدرك" ٤/ ١٨٧، و"سير أعلام النبلاء" ٤/ ٣٨٢. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٤١٩٩)، والحاكم ٤/ ١٨٧، والبيهقي ٢/ ٢٣٤ من طريقين عن موسى بن جبير، بهذا الإسناد. وصححه الحاكم وتعقبه الذهبي بقوله: فيه انقطاع. وفي باب قوله: "وأمر امرأتك أن تجعل تحته ثوبا لا يصفها، عن أسامة بن زيد عند ابن سعد في "طبقاته" ٤/ ٦٤ - ٦٥، وابن أبي شيبة في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" (٥٤٩٦)، وأحمد (٢١٧٨٦)، وغيرهم. وإسناده مح…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «اصدعها صدعين فاقطع أحدهما قميصا وأعط الآخر امرأتك تختمر به»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «اصدعها صدعين فاقطع أحدهما قميصا وأعط الآخر امرأتك تختمر به»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «اصدعها صدعين، فاقطع أحدهما قميصا، وأعط الآخر امرأتك تختمر به». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «اصدعها صدعين فاقطع أحدهما قميصا وأعط الآخر امرأتك تختمر به» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب اللباس من مجموعة سنن أبي داود.
