نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ميمونة، قالت: أهدي لمولاة لنا شاة من الصدقة، فماتت، فمر بها النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «ألا دبغتم إهابها واستنفعتم به» قالوا: يا رسول الله، إنها ميتة، قال: «إنما حرم أكلها». (1) 4121- عن الزهري، بهذا الحديث، لم يذكر ميمونة، قال: فقال: «ألا انتفعتم بإهابها»، ثم ذكر معناه، لم يذكر الدباغ. (2)
معنى الحديث باختصار
(١)إسناده صحيح. وهذا الاختلاف الذي في إسناده بأن جعله بعضهم عن ابن عباس مرفوعا وبعضهم عن ابن عباس عن ميمونة مرفوعا - لا يضر، فإنه مرسل صحابي، وهو حجة. وقال الحافظ في "الفتح" ٩/ ٦٥٨: والراجح عند الحفاظ في حديث الزهري ليس فيه ميمونة. وأخرجه مسلم (٣٦٣)، وابن ماجه (٣٦١٠)، والنسائي في "الكبرى" (٤٥٤٦) من طريق سفيان بن عيينه، بهذا الإسناد. فجعله من مسند ميمونة. وهو في "مسند أحمد" (٢٦٧٩٥)، و"صحيح ابن حبان" (١٢٨٥) و (١٢٨٩). وأخرجه مسلم (٣٦٣) من طريق سفيان بن عيينة، به. فجعله من مسند ابن عباس. وأخرجه مسل…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «ألا دبغتم إهابها واستنفعتم به فقالوا إنها ميتة فقال قال إنما حرم أكلها»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ألا دبغتم إهابها واستنفعتم به فقالوا إنها ميتة فقال قال إنما حرم أكلها»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ألا دبغتم إهابها واستنفعتم به». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب اللباس من مجموعة سنن أبي داود.
