نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي ذر، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «ثلاثة لا يكلمهم الله، ولا ينظر إليهم يوم القيامة، ولا يزكيهم، ولهم عذاب أليم» قلت: من هم يا رسول الله قد خابوا وخسروا؟ فأعادها ثلاثا، قلت: من هم يا رسول الله خابوا وخسروا؟ فقال: «المسبل، والمنان، والمنفق سلعته بالحلف الكاذب - أو الفاجر -»(1) 4088- عن أبي ذر، عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا، " والأول أتم، قال المنان: الذي لا يعطي شيئا إلا منه ". (2)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده صحيح. وأخرجه مسلم (١٠٦)، وابن ماجه (٢٢٠٨)، والترمذي (١٢٥٤)، والنسائي في "الكبرى" (٢٣٥٥) و (٦٠٠٧) و (٩٦٢١) و (١٠٩٤٦) من طريق شعبة بن الحجاج، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن ماجه (٢٢٠٨) من طريق المسعودي، عن علي بن مدرك، عن خرشة بن الحر، به. وفيه انقطاع. وهو في "مسند أحمد" (٢١٣١٨)، و"صحيح ابن حبان" (٤٩٠٧). وانظر ما بعده. وقوله: المسبل. قال الخطابي: أنما نهى عن الإسبال، لما فيه من النخوة والكبر، والمنان يتأول على وجهين، أحدهما: من المنة، وهي أن وقعت في الصدقة أبطلت الأجر، وإن كانت في المعروف، ك…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «ثلاثة لا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ثلاثة لا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ثلاثة لا يكلمهم الله، ولا ينظر إليهم يوم القيامة، ولا يزكيهم، ولهم عذاب أليم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ثلاثة لا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب اللباس من مجموعة سنن أبي داود.
