نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله أبو عمر، مولى أسماء بنت أبي بكر قال: رأيت ابن عمر في السوق اشترى ثوبا شأميا، فرأى فيه خيطا أحمر فرده، فأتيت أسماء فذكرت ذلك لها فقالت: يا جارية ناوليني جبة رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فأخرجت جبة طيالسة مكفوفة الجيب، والكمين، والفرجين بالديباج»
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن من أجل المغيرة بن زياد. عبد الله أبو عمر: هو ابن كيسان. وأخرجه ابن ماجه (٣٥٩٤) من طريق المغيرة بن زياد، به. وأخرجه بمعناه مسلم (٢٠٦٩)، والنسائي في "الكبرى" (٩٥٤٦) من طريق عبد الملك بن أبي سليمان، عن أبي عمر عبد الله بن كيسان، به. وهؤ في "مسند أحمد" (٢٦٩٤٢) و (٢٦٩٨٢). قوله: طيالسة: جمع طيلس وطيلسان وطيلسان، والهاء في طيالسة للعجمة، لأنه فارسي، وهو ضرب من الأكسية أسود. والفرج في الثوب: الشق الذي يكون أمام الثوب وخلفه في أسفله.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «أخرجت جبة طيالسة مكفوفة الجيب والكمين والفرجين بالديباج»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أخرجت جبة طيالسة مكفوفة الجيب والكمين والفرجين بالديباج»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «فأخرجت جبة طيالسة مكفوفة الجيب، والكمين، والفرجين بالديباج». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب اللباس من مجموعة سنن أبي داود.
