نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة رضي الله عنها، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: صلى في خميصة لها أعلام فنظر إلى أعلامها فلما سلم قال: «اذهبوا بخميصتي هذه إلى أبي جهم فإنها ألهتني آنفا في صلاتي، وأتوني بأنبجانيته» قال أبو داود: «أبو جهم بن حذيفة من بني عدي بن كعب بن غانم»(1) 4053- عن عائشة نحوه والأول أشبع. (2)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده صحيح وأخرجه البخاري (٣٧٣) و (٥٨١٧) من طريق إبراهيم بن سعد، بهذا الإسناد. وقد سلف من طريقين برقم (٩١٤) و (٩١٥). وانظر ما بعده. و"الأنبجانية"، قال ابن الأثير في "النهاية": المحفوظ بكسر الباء، ويروى بفتحها، منسوب إلى منبج، المدينة المعروفة، وهي مكسورة الباء، ففتحت في النسب، وأبدلت الميم همزة، وقيل: إنها منسوبة إلى موضع اسمه أنبجان، وهو أشبه، لأن الأول فيه تعسف، وهو كساء يتخذ من الصوف، وله خمل ولا علم له، وهي أدون الثياب الغليظة، وإنما بعث الخميصة إلى أبي جهم، لأنه أهدى إلى النبي - صلى ا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «اذهبوا بخميصتي هذه إلى أبي جهم فإنها ألهتني آنفا في صلاتي»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «اذهبوا بخميصتي هذه إلى أبي جهم فإنها ألهتني آنفا في صلاتي»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «اذهبوا بخميصتي هذه إلى أبي جهم فإنها ألهتني آنفا في صلاتي، وأتوني بأنبجانيته». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«اذهبوا بخميصتي هذه إلى أبي جهم فإنها ألهتني آنفا في صلاتي».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب اللباس من مجموعة سنن أبي داود.
